باب ما يَقولُ إِذَا خَرَجَ مِن الخَلاءِ

باب ما يَقولُ إِذَا خَرَجَ مِن الخَلاءِ

  • عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: كانَ رَسولُ الله r إِذَا خَرَجَ مِن الخَلاءِ قال: «غُفْرانَكَ»([1]). هذا حديثٌ حسَنٌ صحِيحٌ أخرجَه أحمدُ عن أبِي النَّضرِ والبخاريُّ في «الأدَب المفرَد».
  • عن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أنّه كان يقولُ إذَا خرَجَ مِن الخَلاءِ: «الحَمْدُ للهِ([2]) الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعافاني». هذا حدِيثٌ حسنٌ أخرجَه النَّسائيّ في «اليومِ واللَّيلةِ» مِن روايةِ محمّد بنِ بِشرٍ عن سُفيانَ الثَّورِيّ هكذا موقوفًا.

[1])) قال النوويّ في تهذيب الأسماء واللُّغات (4/61): «غُفْرانَك مَنصوبُ النُّونِ. قال الإمام أبو سُلَيمانَ الخطّابِيُّ: الغُفْرانُ مَصدَرٌ كالـمَغفِرة. قال: وإنّما نَصبَه بإضمارِ الطلَب ِوالمسألةِ كأنّه يقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أسأَلُكَ غُفرانَك، كما تُقول: اللَّهُمَّ عفوَكَ ورَحمَتَك يُرِيدُ هَبْ لِي عَفوَك ورَحمتك».

[2])) قال شيخنا رحمه الله: «معنى (الحَمْدُ للهِ الّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأّذَى» أحمَدُه على أنّه أخرَج مِنِّي ما لَو بَقِيَ في َجوفِي يُؤذِيني (وَعافانِي) أَبقَى عليَّ العافيَة». وقال الـمُناويّ في التيسير (2/245): «(الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الأَذَى وَعافانِي) مِن احتِباسِ ما يُؤذِي ويُضِعفُ قِواي».

باب ما يَقُولُ إِذَا أَرادَ دُخُولَ الخَلاءِ

باب ما يَقُول عَلَى الوُضوءِ

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading