, , , , , , , , , , , , , ,

نماذج مِن العقائد اليهوديَّة التجسيمية الَّتي انتصر لها ابن تَيميَّة مجسم عقيدة ابن تيمية

قيل

دعوى الخوارج التَّيميَّة: الاستِغاثة = عِبادة!!!.

– ردُّ الدَّعوى:

[١]- الاستِغاثة بالله تعالى وحده: عِبادة خالصة لا تُصرف إلَّا له سبحانه، إذ هو القادر المُستقل بالنَّفع والضُّر.

[٢] الاستِغاثة بأولياء الله وأحبَّائه – في حياتِهم الدُّنيويَّة أو بعد انتِقالهم إلى حياتِهم البَرزخِيَّة – مع الجزم بأنَّ الفاعلَ حقيقةً هو الله وحده لا شريك له، وأنَّ المُستغاثَ به مجرَّد سببٍ عاديٍّ كسائر الأسباب: ليست عبادةً لغير الله، ولا شركًا بوجهٍ من الوجوه، بل هي من باب التَّوَسُّل المشروع وطلب الدُّعاء والشَّفاعة.

[٣]- الاستِغاثة بالمخلوق على وجه التَّألُّه والتَّعظيم والاعتِقاد بقدرته الذَّاتيَّة على التَّصرُّف، أو الفعل في الكون أو كشف الكروبات استِقلالًا: فهي عبادةٌ لغير الله، وشِركٌ أكبر، يُخرج من الملَّة بلا تردُّدٍ ولا تأويل.

هذا مثالٌ فاضحٌ على كذبِ هذا المخلوق على عُلماء الإسلام وأئمَّته، وافترائه الوَقح على تُراثهم الرَّاسخ بَين أيدي النَّاس.

والأدهى من ذلك؛ تحاشيه تحرير أصل المسألة، وتَوَرُّكه على بعض العَوارض، ممَّا يفتح باب تَكفير أئمَّة الإسلام – سلفًا وخلفًا – على مِصراعَيه.
ونحن نتحدَّاه من على هذا المِنبر، كما تحدَّى أئمَّةُ الإسلام من قبلُ أسلافَه الخوارجَ التَّيميَّة، وأذنابَهم من أدعياء السَّلفيَّة، كالوَهَّابيَّة والعَبْدَوِيَّة، والباديسيَّة في بلادنا؛ أن يُسمُّوا لنا عالِمًا واحدًا من أئمَّة الإسلام المُعتبرين قال بمذهبهم الشَّاذ في هذه المسألة الخطيرة، قبل أن ينسجَه شيخُهم الأكبر ابنُ تيميَّة الحرَّاني من كَيسه، ويُجدِّد به سُنَّةَ الخَوارجِ الحروريَّة، ويُحدِثَ في دين الله ما لم يَقُلْه أحدٌ من قبلِه.

وهذا؛ مع تسجيل تذبذب أقواله في هذه المسألة، وتناقضها بشكل مشين، لا يخفى على باحث نزيه.

ولله درُّ الإمام التَّقي السُّبكي (ت: 756 هـ) إذ يقول كاشفًا زَيغ ابن تيميَّة وضلاله: ((اعْلَم أنَّه يجُوزُ وَيَحْسُنُ التَّوَسُّلُ وَالاِسْتِغَاثَةُ ‌وَالتَّشَفُّعُ ‌بِالنَّبِيِّ – صلَّى الله عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ – إِلَى ربِّهِ سبحانَه وتعالى، وجَوازُ ذلكَ وحُسنُهُ، مِنَ الأمورِ المعلومَةِ لكلِّ ذي دِينٍ، المعروفَة مِن فِعلِ الأنبياءِ والمُرسَلينَ، وسِيَرِ السَّلَفِ الصَّالِحِينَ، والعُلماءِ والعَوامِ مِنَ المسلِمينَ، ولم يُنكِر أحدٌ ذلكَ مِن أهلِ الأديانِ، ولا سُمعَ به في زَمنٍ مِنَ الأزمانِ، حتَّى جاءَ ابنُ تيميَّةَ؛ فتكلَّم في ذلكَ بِكلَامٍ يُلبِّسُ فيهِ على الضُّعَفاءِ الأغْمارِ، وابتَدعَ ما لَم يُسبَق إليهِ في سائِرِ الأعصارِ…وحسبُكَ أنَّ إنكارَ ابنِ تيميَّةَ للاستِغاثَةِ والتَّوَسُّلِ قَولٌ لم يَقُلهُ عالِمٌ قبلَه، وصارَ بهِ بَينَ أهلِ الإسلامِ مُثْلةً)) [شِفاء السِّقام (ص: 359)، ط. المكتبة العصريَّة].

(نماذج من العقائد اليهوديَّة الَّتي انتصر لها ابن تَيميَّة)

(الله لا يأكل ولا يشرب؛ لأنَّه “صمدٌ” = “جسمٌ مُصمتٌ” بمعنى: أنَّ أبعاضَه مُتلاصقةٌ مُتماسكةٌ، لا فراغَ بينها ولا خلاءَ في ذاته، فهو ممتلئٌ لا خلاءَ فيه حتَّى يشغله طعامٌ أو شرابٌ!!! ومن ثَمَّ يمتنع أن ينفصلَ أو يخرجَ منه شيءٌ، إذ لو خرج لترك خَواءً في ذاته!!! وهذا مُناقضٌ للصَّمديَّة بمعنى أنَّه تعالى لا جوف له!!!)3

(الحديث موضوع ولا يثبت كما نصَّ على ذلك الحافظُ ابنُ الجوزي، والحافظُ السُّيوطي، وغيرُهما من أئمَّة النَّقد. ولا يُغفَل هنا عن أنَّ ‌ رُؤيا الأنبياء حَقٌّ ووَحيٌ لا مدخلَ فيها للوَهم ولا للخيال كما تقرَّر).

(نماذج من العقائد اليهوديَّة الَّتي انتصر لها ابن تَيميَّة)

(الله فوق العالَم بمعنى أنَّ ذاته تعالى مُمتدٌّ في الأبعاد، مُنتشرٌ في الجِهة “العَدَمِيَّة!!!” الَّتي تَلي مُباشرةً سطح العرش، وهذا من العِلم الضَّروري!!!)

(إثبات الكَمِّيَّة لله!!! – عزَّ وجلَّ عن ذلك -)

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

رد واحد

  1. الجواب على سؤال بعض الناس بقولهم هل الله يتحرك ؟؟ – موقع لطائف التنبيهات

    […] […]

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading