, , ,

الرد على مَن طعن بالشَّيخ سمير القاضي حفظه الله

كتبوا في وصف الشَّيخ سمير القاضي حفظه الله

كتب أحد الإخوة الأفاضل يرُدُّ على مَن طعن بفضيلة شيخنا الشَّيخ سمير القاضي حفظه الله:

ما أكثر ما رأيت هذا الإنسان يتراجع وينصاع إلى الحقِّ؛ ليس مرَّة ولا مرَّتَين بل مرَّات كثيرة؛ أمام الجُموع مِن المشايخ وأمام طُلَّابه وطلاب طلابه.

بل ما رأيت رجُلًا أكثرَ رُجوعًا إلى الحقِّ منه.

وما أحد خالط وعاشر الشَّيخ سميرًا إلَّا وعرَف فيه التَّواضع والورع.

مَن يعرف الشَّيخ سميرًا يعرف بأيٍّ مِن الرِّجال تطعن.

هذا الرَّجُل راقبتُه مرَّة وهُو يُصلِّي في خَلوة له.. كان كأنَّه نخلة مغروزة والله ما رأيتُ صلاة أحسنَ قطُّ مِن صلاته.

وراقبتُه مرَّة وهُو يشهق مِن شدَّة البُكاء مِن خشية الله مُدَّة عشر دقائق وهُو يبكي بحُرقة.

هذا الرَّجُل كان يقف على أبواب العُلماء ساعات طويلة حاملًا كتابه ليسمع منه ولو قَدْرًا يسيرًا مِن علم الدِّين ونحن على ذلك مِن الشَّاهدين..

Jun 30, 2021, 2:04 AM

لمَّا الحبيب بدَا ليَا

قصيدة في حُبِّ النَّبيِّ عليه الصَّلاة والسَّلام:

شعر: عُمر بن عبدالقادر آل عبدالله

– يَا مَنْ رَآنِي شَاكِيَا ~ مِنْ حَرِّ شَوْقِي بَاكِيَا

– ذَابَ الْفُؤَادُ صَبَابَةً ~ لَمَّا الْحَبِيبُ بَدَا لِيَا

– أَنَا يَا مُحَمَّدُ عَاشِقٌ ~ لِهَوَاكَ أَحْيَا دَاعِيَا

– وَتَصَرَّمَتْ لِسِوَاكَ يَا ~ خَيْرَ الْأَنَامِ حِبَالِيَا

– وَأَنَا سَقِيمٌ أَضْلُعِي ~ تَشْكُو لِعَطْفِكَ حَالِيَا

– صَبٌّ وَمَا لِي فِي الْوَرَى ~ إِلَّا هَوَاكَ مُدَاوِيَا

– وَأَنَا غَرِيبٌ إِنْ يَكُنْ ~ فِي الْبُعْدِ عَنْكَ مَكَانِيَا

– وَوِصَالُ وِدِّكَ سَيِّدِي ~ هُوَ حَاجَتِي وَأَمَانِيَا

وصلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

* هذه القصيدة برسم المُنشد المُحمَّديِّ (آدم علي) حفظه الله.

Jul 1, 2021, 8:06 AM

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading