, , ,

الشَّيخ سالك الموريتانيُّ: الشَّيخ سمير القاضي أخي في الله

ومَن نسب إليَّ انتقاصه في ظهره فقد كذَّب وافترى

وبعدُ قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: <تَجِدُ مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ ذَا الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ> رواه البُخاريُّ وغيره. وأهل الفتنة مِن شرار النَّاس فترى ذا الوجهَين منهُم يعمل على بثِّ الخصومة بَين المُسلمين ويُحرِّض على الفُرقة بين مشايخ أهل السُّنَّة.

وفي هذا الفيديو دليل يُؤكِّد كلامنا وما نَصِفُ به أهل الفتنة؛ فقد بلغ الشَّيخ سالكًا الموريتانيَّ أنَّ بعض النَّاس زعموا أنَّه انتقد الشَّيخ سميرًا القاضي (أبا سامي) فقال: (وهذا -والله بما نقول شهيد- زُور وكذب). فلا تستمعوا إلى ما يفتريه أهل الفتنة ولا تلتفتوا إليهم فإنَّهم ليسوا على شيء.

وفي الفيديو يقول الشَّيخ سالك إنَّ الشَّيخ سميرًا أخوه في الله، ويذكر أنَّه زارهم مرَّات واستقبلوه في بيوتهم؛ وقال الشَّيخ سالك: (لو كان بيني وبين الشَّيخ سمير القاضي نزاع لباشرته به) يعني لكلَّمته بلا وسيط، فشتَّان بين كلام الشَّيخ سالك وبَين ما ينقله عنه المُغرضون مِن أهل الفتنة.

وبيَّن الشَّيخ سالك أنَّ مَن نسب إليه أنَّه انتقد الشَّيخ القاضي في ظهره؛ فقد نسب إليه هو شخصيًّا أمرَين اثنَين؛ أوَّلًا الخديعة وثانيًا الجُبن؛ وشرح ذلك ثُمَّ قال ما معناه إنَّ مَن زعم ذلك فقد جعل مِن الشَّيخ سالك إنسانًا خبيثًا والعياذ بالله؛ وقال: (وهاتان الصِّفتانِ مِن أسوإ ما قد يُذمُّ به المُسلم).

والفيديو كما وصلني؛ أطول مِن المنشور -هُنا- ولكنَّني اقتصرت على نقل ما يتعلَّق بعُنوان هذا المقال؛ وقد أفاد فيه الشَّيخ سالك أنَّ مَن يعرفه ويحضر دروسه يعرف أنَّه لا ينتقد أحدًا على وجه التَّخصيص؛ وتحدَّث في الفيديو فذكر أُمورًا لا يُوافق بعض الجماعات عليها. فمِن ذلك:

– أنَّه لا يُوافق أولئك الَّذين يقولون إنَّ اتِّجاه القِبلة في أميركا هي الشَّمال الشَّرقيُّ.

– وأنَّه لا يُوافق أولئك الَّذين يقولون بمسبَّة الصَّحابة رضوان الله تعالى عليهم.

– وأنَّه لا يُوافق أولئك الَّذين يقولون إنَّ الله يجوز عليه الكذب عقلًا ويقول هذا كُفر.

– وأنَّه لا يُوافق أولئك الَّذين يقولون إنَّ أبوَي النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في النَّار.

 وأترككم مع كلام الشَّيخ سالك -الَّذي وصلني حديثًا مِن طريق أحد الأصدقاء- لتقفوا على حقيقة أهل الفتنة وكيف افتروا أنَّه أراد انتقاد الشَّيخ سميرًا على التَّخصيص وهُو ما دحضه الشَّيخ سالك وأبطله كُليًّا فثبتَ بهذا أنَّ أهل الفتنة قوم بُهت مُنقطعون. ولدينا المزيد مِن الأدلَّة على سُلوك هؤلاء المُفترين.

انتهى.

‏١٦‏/٠١‏/٢٠٢٠ ٩: ٣٩ ص‏

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading