أهل الفتنة يزعمون أن نسبة الصغائر للأنبياء أشنع من نسبة الكبائر لهم
وبعد فقد نطق (بريد الكفر) بما يدل على بطلان مذهب أهل الفتنة ويكشف أنهم دعاة إلى مخالفة إجماع المسلمين والعياذ بالله.
فقد قال المدعو سامر العم إن نسبة الصغائر للأنبياء -عليهم السلام- أشنع ألف ألف ألف مرة من نسبة الكبائر إليهم. فيا للعجب!
يدافع عن مشايخه بالباطل..
عصمة الأنبياء عن الصغائر التي لا خسة فيها؛ فيها قولان معتبران عند أهل السنة؛ فالجمهور جوزها وقال بوقوعها منهم.
والعلماء أجمعوا على عصمة الأنبياء عن الكبائر فمن قال إنها تقع منهم فقد خالف الإجماع؛ بخلاف من قال بوقوع الصغائر منهم.
فكيف تكون نسبة الصغائر للأنبياء وهذا يجوزه الشرع؛ أشنع ألف مرة مما لا يجوز الشرع وقوعه إلا في المذاهب الباطلة بل قام الإجماع على خلافه.
ونحن نوجه نداء إلى كل من حول يوسف ميناوي ونايف عمورة وصاحبهما المعكوس ومن دار في دائرتهم ونطالبهم بإنكار ما يقوله هذا المبتدع الضال المدعو سامر العم.
لا تسكتوا عن إنكار المنكر كما سكت يوسف ميناوي (وليس المناوي!) ونايف عمورة وصاحبهما المعكوس ولا تكونوا شياطين خرسا نعوذ بالله من ذلك.
لا تكونوا سببا في ترويج الباطل والدفاع عنه كما يفعل أحدكم وينشر كتابا يقول فيه بجواز قتل الصحابة وعلى رأسهم عمار بن ياسر بل يقول أن فيه الأجر والثواب على القتال أعوذ بالله من ذلك.
فإذا رضيتم بما يقوله بريد الكفر سامر العم فاعلموا أنكم منافقون لا يهمكم دين ولا نبي وإنما محاربة الدعوة إلى الله؛ وحسب.
انتهى
إعداد الأخ شهاب الدين حلاوة
٢٦/٠١/٢٠٢٠ ٣: ٥٧ م
اترك رد