مجلس 51:
كلامنا اليوم بعنوان:
*يوسف ميناوي والطابور الخامس*
_علاقة يوسف ميناوي بأجهزة استخبارات دولية_
_*وبيان الحكمة في عدم جلوس المشايخ معه*_
*_ما هدف يوسف ميناوي من “الإخبار” بعمليات اغتيال (قريبة)؟_*
— > وسوف أنشر خلال المجلس -إن شاء الله- بعض الصور لتأكيد ما انقله من كلام أهل الفتنة المُتفحِّشين
الحمدلله
وصلى الله وسلم على رسول الله
اللهم اجعل نياتنا خالصة لوجهك الكريم
وخلصنا من الرياء وطلب الشهرة ومن الكِبْر والعُجْب
*وامحق اللهم الفتنة وأهلها يا عزيز يا جبار*
ءامين
*وبعدُ فهذا المجلس رقم 51 في رد شبهات المُتفحِّشين أهل الفتنة*
عليهم من الله ما يستحقون
وكلامنا لأول المرة لن يقتصر على نقل أقوال العلماء
*بل سنتناول بعض ما يحيط بمكافحة أهل الفتنة من ملابسات*
ومن جوانب ميدانية أخرى
ارتبط أهل الفتنة ومنهم
1- المدعو _سامر الغم_ وأنا لا أؤكد أنه موساد إسرائيلي
2- والمدعو _زياد عبدالغني_
+ وغيرهما من الناشطين إلى جانب
– المُتفحِّش _يوسف ميناوي_
*_بالدعاية لمركز المدعو (حسن قاطرجي) في بيروت_*
ولعلكم تعلمون أن القتلة المجرمين اعترفوا
أن (حسن قاطرجي) هذا..
*_هو من أفتاهم بقتل الشيخ الشهيد نزار حلبي رحمات الله عليه_*
ومع ذلك بقي (حسن قاطرجي) يمارس نشاطه في بيروت جهارا نهارا
مما يدل _أن للرجل علاقات أمنية واستخباراتية_
ولكي لا يتقوَّلنَّ أحد علينا الكذب والافتراء
هاكم -فيما- يلي *_صورة_*
*_تثبت ترويج أهل الفتنة لِمَا يُسمى بدار (اقرأ)_*
وهي تتبع لـ (حسن قاطرجي) شيخ القتلة:
-[نشر صورة إعلان أهل الفتنة لدار (اقرأ) (1)]-

ولكي لا يتقوَّلنَّ أحد علينا الكذب والافتراء
هاكم -فيما- يلي *صورة ثانية*
*للمدعو زياد عبدالغني برفقة شيخ القتلة*
وليست سرا فقد نشرها المدعو زياد بنفسه في فيسبوك
-[نشر صورة زياد عبدالغني مع (حسن قاطرجي)]-

إذًا.. رغم مع ما يحيط بشخص (حسن قاطرجي)
*من غموض وسجل أمني واستخباراتي وإجرامي وكونه ممنوع من الدخول إلى بعض الدول العربية بحسب مصادر صحفية!*
يلتفُّ أهل الفتنة حوله ويتضامنون معه ويروجون لمحاضرات تجري في مركزه
ولو كان أهل الفتنة صادقين في أنهم ليسوا مع المجرمين
*_فماذا يفعلون عن يمين شيخ القتلة وعن يساره!_*
افهموها..
ومما يزيد الأمر ريبة
أن المُتفحِّش يوسف ميناوي اعتبر بعضَ المقربين من المدعو (محمد حسن ولد الددو) مشايخ وعلماء يرجع إليهم في مسائل العقيدة والفقه
والسُّلطات الموريتانية كانت أغلقت مركز المدعو <حسن ولد الدَّدو>
*بعد الاشتباه بمصادر تمويله!*
*وخشية على شباب موريتانيا مِن الاكتتاب مع تنظيمات إرهابية متطرفة!*
افهموها..
بالمناسبة
-واستطرادا-
فإن المُتفحِّش يوسف ميناوي ترك الطعن بالمدعو (محمد حسن ولد الددو)
-وهو وهابي إخونجي- ومع أنه:
أثنى على الكتاب المسمى *(في ظلال القرآن)*
*_واعتبره نموذجًا فذًّا في ربط الإنسان المُسلم بدينه!_*
رغم أنَّ *مصنِّف الكتاب المذكور*
*يقول* إنَّ سيِّدنا *إبراهيم عليه السَّلام <يرى القمر فيظنُّه ربَّه* ولكنَّه يأفل كذلك فيتركه ويمضي *ثمَّ ينظر إلى الشَّمس فيعجبه كبرها ويظنُّها ولا شكَّ إلهًا* ولكنها تخلف ظنَّه هي الأُخرى> انتهى والعياذ بالله مِن الكفر
_وهذا الكفر يشبه ما ادَّعاه يوسف ميناوي ومَن معه مِن أنَّ الأنبياء يستنطقون النَّاس بالكفر_
فالمُتفحِّش يوسف ميناوي يطعن بالسادة الأحباش في نقلهم معنى قول الجمهور بصدور معصية حقيقية صغيرة لا خسة فيها من الأنبياء
_بدعوى: غيرته ومحبته وتعظيمه للأنبياء_
*وليت شعري.. هذه الغيرة المكذوبة والتعظيم المزعوم لماذا لا يحركانه إلى الطعن بالمدعو (محمد حسن ولد الددو) الذي يمتدح كتابًا فيه نسبة ذلك الكفر إلى الأنبياء!
افهموها..
ويزيد تأكيد الريبة أكثر وأكثر
_في أن للمتفحش علاقات مع أجهزة استخبارات دولية_
كونه عكف على الترويج لإمكانية حصول عمليات اغتيال (قريبة)
*_ركزوا لي على كلمة (قريبا) رجاء_*
وكرر المُتفحِّش ذلك مرات
*_فهل قرَّرت الجهة الاستخبارية التي يعملون معها تنفيذ شيء مما يبشر به يوسف ميناوي بقصد توريط طرف ثالث!_*
افهموها..
وانظروا معي
كيف *يمهد يوسف ميناوي*
لمثل تلك العمليات
*التي ربما تحاك خيوطها في أقبية أجهزة المخابرات*
يقول المُتفحِّش يوسف ميناوي:
-[نشر صورة 003 كلام يوسف ميناوي عن الاغتيالات القريبة المتوقعة]-

وفي خلال 24 ساعة فقط
يعود يوسف ميناوي إلى نشر أخبار عن اغتيالات (قريبة)!
فيقول:
-[ نشر صورة 004 كلام يوسف ميناوي عن الاغتيالات القريبة المتوقعة]-

لاحظوا إصراره على اغتيالات قريبة
مريب جدا
حتى لو لم يكن متواطئا في عمل تخريبي فتنوي
بكلامه هذا يفتح أبوابا لا تحصى لأحبابه من الطابور الخامس
وهو بكل حال ليس موضع حسن الظن
*انظروا بانفسكم وقولوا لي*
*مَن الذي يستعمل لغة حصد الرؤوس؟* -[صورة 005 ثالثة

لغة مقيتة
لا تصدر إلا عمن ملأت الضغينة قلبه
لغة من تفجَّع قلبه لكثرة ما احتوى من الحسد والمكر والخبث
فما الذي يضمن بعد كل هذا:
– *_أن المُتفحِّش لا يعمل مع جهة استخباراتية تتربَّص بأهل السُّنَّة شرًّا!_*
ما الذي يضمن:
– *_أن مُشغِّل المُتفحِّش لا يريد قتل واحد من أهل الفتنة بغية توريط طرف ثالث!_*
ما الذي يضمن:
– *_أن المُتفحِّش ليس عضوا في طابور خامس يطلب الفتنة حثيثًا أو أنه ليس متورطا بأعمال أمنية ونحوها!_*
الجواب: *لا شيء في أيدينا يضمن ذلك*
بل وبالنظر إلى ثرثرة المُتفحِّش
تشعر أن ثمة ما يُراد عمله من الشر
وأن (محراك الشر) المُتفحِّش يمهد لذلك
بعلم منه
أو
أنه يفعل ذلك غافلا عما يريده مَن هم فوقه في (الطابور) الخبيث
فيستعملونه أداة صغيرة قذرة والعياذ بالله من سوء المنقلب
ولا أستبعد أن المدعو (عماد نحلاوي) يقود المُتفحِّش والمتفحش غافل عن كيدهم له فاليوم كان المدعو سامر الغم ينقل عنه الافتراءات الخبيثة التي لا تشبه إلا وجهه.. وجه الفتنة
وانظروا كيف يقلب المُتفحِّش الوقائع
فرغم أن المجرمين قتلوا شيخنا ورئيسنا الشيخ نزار حلبي رحمه الله
كما قتلوا غيره من مشايخ جمعيتنا
أذكر منهم بداية الشهيد الشيخ محمد صنع الله والذي قُتل غدرًا رحمات الله عليه
وليس انتهاء بالشهيد الشيخ عرسان سليمان رحمات الله عليه
*_فقد اغتيل بعده أخونا عيسى فارس رحمات الله عليه وكان عائدًا من صلاة الفجر_*
فيريد المُتفحِّش رأسُ أهل الفتنة تبرئة القَتَلَة
ووَضْعِنَا في صورة القتلة أنفسهم
وهذا وحده غاية في الخبث والمكر
واسمعوا للمدعو سامر العم
المتفحش الثرثار أجهل القوم وأبشعهم منقلبا
لتعلموا كيف ان دم المسلم عندهم رخيص
دعاة إلى الله يُقتلون غدرًا
ويمضون شهداء إلى درجات عالية إن شاء الله تعالى
ثم ينكر المتفحش كل ذلك
ينكر الحق
ويتنكر لدماء الشهداء
ويقول:
-[ملف صوتي]-
بل صدق من قال فيه:
25. وَذُو الْوَجْهَيْنِ ثَالِثُهُمْ ~ وَلَا أَدْرِيْ مَنِ الْأَحْقَرْ
26. لَهُ غِشٌّ يُزَوِّرُهُ ~ أَلَا تَبًّا لِمَنْ زَوَّرْ
27. ضَعِيْفُ الْعَقْلِ مُخْتَبَلٌ ~ تَرَاهُ يَجِيْ بِمَا يُؤْمَرْ
28. جَبَانٌ فَاسِدٌ ثَرٌّ ~ يَظُنُّ بِأَنَّهُ الْعَنْتَرْ
29. لَهُ سَبْقٌ بِوَسْوَسَةٍ ~ عَلَىْ زَيْغٍ وَقُلْ أَخْطَرْ
30. هُوَ الصُّعْلُوْكُ نَعْرِفُهُ ~ أَبُوْ غَمٍّ فَلَا تَحْتَرْ
31. يُضَلِّلُ مِنْ أَئِمَّتِنَا ~ كَبِيْرَ الْقَدْرِ مَنْ حَرَّرْ
32. تَصَدَّىْ لِلْهُدَىْ خَصْمًا ~ وَغَيْرَ الْحَقِّ قَدْ قَرَّرْ
33. وَكَمْ مِنْ فِرْيَةٍ نَادَىْ ~ بِهَا الدُّنْيَا فَهَلْ أثَّرْ!
34. تَشَدَّقَ بِالضَّلَالِ بَلَىْ ~ وَخَيْرَ الْخَلْقِ قَدْ كَفَّرْ
35. مَشَىْ فِيْ ظُلْمَةِ الْمَحْيَا ~ فَمَا أَوْفَىْ وَلَا أَبْصَرْ
36. فَمِنْهُ نَعُوْذُ بِالْمَوْلَىْ ~ وَمِمَّنْ ضَلَّ مِنْ مَعْشَرْ
ولكن الله يدافع عن الذين آمنوا
فلم يتمكن القتلة المجرمون من جرنا إلى الرد عليهم بالمثل
ولا استطاعوا جرنا إلى فوضى الشوارع وخراب الأوطان
وهذا يمحق شبهات المفتري المُتفحِّش في ثرثرته الكثيرة عن عمليات الاغتيال
_فعليه من الله ما يستحق_
فمن سيسأل بعد الآن عن سبب امتناع العلماء والمشايخ
عن الجلوس مع المُتفحِّش يوسف ميناوي وعصابته!
*أليس من المريب جدا..*
*أن يدعو المُتفحِّش المشايخ إلى الجلوس معه..*
*بينما يبشر بعمليات اغتيال (قريبة)!؟*
ولماذا يجتمع المشايخ بأهل الفتنة!
أليس الشيخ سمير القاضي حفظه الله
اجتمع بالحبتري ومَن معه
فشرح لهم وبيَّن وأوضح المشكلات
*فانقطعوا*
*ومع ذلك تكبَّروا عن الرجوع عن الغَي والضلال؟*
ولماذا يجتمع المشايخ بأهل الفتنة!
أليس الشيخ سمير القاضي والشيخ جميل حليم والشيخ أسامة السيد وغيرهم من المشايخ الأجلاء
اجتمعوا بالمدعو فوزي ابن أسعد أفندي في (مارسين) التركية
*فنصحوا*
*و(تشهَّد) فوزي* بن أسعد يومها
*ووقَّع بخط يده بالموافقة* على كلام المشايخ
*ثم نقض ما كان تعهد به!*
ولماذا يجتمع المشايخ بأهل الفتنة!
وقد عرف المشايخ تكبُّر أهل الفتنة عن قبول الحق
والتكبر ولو كان مما هو دون الكفر جاء فيه:
*<إِنَّ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ>*
يعني الكِبر معصية كبيرة..
إذا مات عليها الإنسان ولم يغفر الله له
لا يدخل المتكبر الجنة مع الأولين
*فكيف بمن تكبر على الحق وأصر على الكفر والغَي والضلال!*
نعوذ بالله من سوء الحال
– فالذين يفكرون بطريقة الاغتيالات *على طريقة “أكشن” المُتفحِّش يوسف*
– ويتكبَّرون عن الرجوع *كما تكبَّر الحبتري ومن معه*
– وينقضون ما تعهدوا به *كما نقض فوزي بن أسعد العهد*
= *_كيف يجتمع المشايخ بهم بعد ذلك!_*
مجموعة من حثالة الأغبياء
_-ولا تستثقلوا مني هذه العبارة في حقهم-_
يروجون خبر عمليات اغتيال (قريبة)!
مع ما يلتصق بهم من شبهة العمالة لأجهزة استخبارات!
*لماذا يجتمع المشايخ بهم!*
مجموعة من طالبي الشهرة والمناصب
كحال المُتفحِّش إبراهيم عكاس
الذي شذ عن أهل الحق عندما كشفوا أمره فلم يقدِّموه على الناس
*شذ عن أهل الحق عندما خَبِرُوا أنه سكين في ثوب مسكين*
مثل هؤلاء..
*لماذا يجتمع المشايخ بهم!*
هذا المُتفحِّش إبراهيم عكاس
كنت نصحته بنفسي في مسألة البغاة
بكلام طيب وصبرت عليه ساعات
وأظهر القبول
فصار يدَّعي أنهم أساءوا معاملته حتى كدت أصدقه
*قبل أن أكتشف أن ما يسميه هو إساءة*
*هو أنهم لم يُقدِّموه!*
كيف يطمع بالرئاسة المتكبر صاحب الذهن البليد!
فخلال حواري معه تبين لي أنه لا يعرف قولنا
في مسألة الترضي على معاوية
فالرجل كان متوهما أننا نقول بكفر مَن ترضى على معاوية
حتى ولو ظن أنه تاب!
فلمَّا علَّمتُه قولَنا.. وفَهِمَه وأظهر رجوعه عن الخطإ في الخاص..
*غلبه شيطانه فآثر التكبر عن الظهور متراجعًا أمام الناس*
*”فاحتمى” من الحق بعمل (بلوك) لي*
والعكاسي
الطامع بالكراسي _وليس أهلا لها_
يستديم حكاية فيها قبر وقاتل ومقتول وكلام عن عذاب القبر
فيريد الطعن بعشرات آلاف أهل السنة بسبب حكاية لم يسمعها غيره!
ونبيُّنا صلى الله عليه وسلم يقول:
*<كفى بالمرء كَذِبًا أن يُحدِّث بكل ما سمع>* رواه مسلم
فهو إن كان سمع تلك الحكاية المفتراة حقًّا فتكلم بها فهو داخل تحت الحديث المذكور
هذا ويحتمل أن أحدًا رآه مُحبًّا للطيران بالكذب
فأعطاه مما يحب والعياذ بالله تعالى
وإن لم يكن سمعها حقا فقد افترى إفكًا وبهتانا عظيما
فهو على الحالين في حكايته على شفا حفرة في جهنم والعياذ بالله تعالى
ولماذا يجتمع المشايخ بأهل الفتنة!
وقد رأى المشايخ
*كيف عُرضت لأهل الفتنة في فيسبوك*
*أدلة وأقوال علماء أهل السنة*
*فتولَّوا عنها مدبرين*
*وكذَّبوها وضلَّلوا أصحابها وما أصحابها إلا أكابر من علماء الأمة!*
وراحوا يزعمون أن أقوال العلماء كلها إساءة إلى الأنبياء!
كم مرة انقطع أهل الفتنة!
وكم مرة عجزوا عن الجواب!
وما حكم كل أولئك العلماء الذين نصوا على جواز وقوع المعصية عمدا من الأنبياء -صلوات الله عليهم وسلامه- قبل وبعد النبوة!
هل كلهم كفار ضالون عند المُتفحِّشين أهل الفتنة!
ثم يتهمون غيرهم بأنهم يكفِّرون العلماء!

هزلت!
ولماذا يجتمع المشايخ بأهل الفتنة!
هل يجلسون معهم وهم يعلمون من أحوالهم أنهم لا يتقبَّلون الحق؟
لكي يزيد المُتفحِّش يوسف ميناوي من أفلام الأكشن!
التي لم يمل من تكرارها *بل ومن اجترارها*
_وليست إلا وليدة أفكاره وافتراءاته_
والعياذ بالله منه
فقُولوا لي
ما الفائدة المرجوَّة من هؤلاء ومن جلوس المشايخ معهم بعد كل ما تقدم؟
*وانما يبقى لنا البيان للناس*
*لنعمل بما أمرنا الشرع بعمله*
*من التحذير من أصحاب الدعاوي الكاذبة*
الذين يريدون تضليل جمهور أهل السنة والجماعة
من خلال رفع شعارات جذابة يقبلها المسلمون ولا ينكرونها
– لكن متى جاءوا إلى تطبيقها..
– عملوا عملَ أهل البدع والأهواء..
– فضللوا الأُمَّة والعياذ بالله
وهذا شأن أهل الفتنة
يرفعون شعار الدفاع عن الأنبياء -صلوات الله عليهم وسلامه- عن الصغائر التي لا خسة فيها
*ثم ينسبون إليهم الكفر والعياذ بالله تعالى*
وبعضهم يرفع شعار الدفاع عن الأنبياء -صلوات الله عليهم وسلامه- عن الصغائر التي لا خسة فيها
ويريد أن يفني في ذلك عمره
*ودليل كذبه فيما زعمه أنه ترك الإنكار على من قال إن إبراهيم عليه السلام ظن أن القمر هو ربه!*
ويتهمنا أهل الفتنة زورًا بأننا نكتم المسائل!
فأنا أسأل:
*_وهل يعرف المُتفحِّش أننا نعرف أنه يقول في اتصالاته الخاصة إن قبر شيخنا الهرري رحمات الله عليه يشتعل عليه نارًا!؟_*
وأسأل:
*_لماذا يكتم المُتفحِّش مقولته الشنيعة هذه في وليِّ الله الزاهد العابد مولانا الشيخ الهرري الذي دعا إلى الله قرابة قرن كامل!؟_*
والجواب تعرفونه: *ليُموِّه على بعض الناس أنه يُعظِّم الشيخ*
لأنه لا يريد أن ينفضح أمامهم وإلا عجز بعد ذلك عن دس سمه في دسم ما يرفع من شعارات لا يريد بها وجه الله وإنما يريد مخادعة أهل السنة والجماعة*
وانظروا في الصورة التالية:
-[نشر صورة كلام يوسف في موت الطبقة الأولى من جماعتنا]-
لتعلموا أماني المُتفحِّش
وبأي شيء تحدثه نفسه الوقحة!
فكم تغره الدنيا..
وكم تلعب به شياطينه في غفلة عجيبة
فهو يعلم ويقر أن الموت باب كل الناس داخله يوما
لكنه يتمنى أن يموتوا قبله ربما
مع أن كثيرا منهم لم يولد قبله
كلهم أكبر منه بلا شك ولكن بعضهم ولد بعده
فَلْيَتَّعِظْ المُتفحِّش
*والحاصل..*
*أن أهل الفتنة*
*قوم بهت وإنهم لمخذولون اليوم وغدا بإذن الله تعالى*
*وسيأتيك بالأخبار عنهم من لم تزود*
*فاصبر صبرا جميلا*
وفي هذا الوقت
سننتظر الغد (القريب) بإذن الله
حتى نتأكد مما نرتاب اليوم فيه
*فهل تكلم المُتفحِّش يوسف ميناوي*
*عن عمليات اغتيال قريبة*
*بناء على مخطط استخباراتي*
*يقضي باغتيال أحدهم*
*واللعب بدمائه في ميادين الفتنة!*
هذا ما قد تكشفه لنا الأيام
*وفي آخر هذا التحذير من أهل الفتنة نقول: الحمدلله*
– الحمدلله الذي لم يجعل مصيبتنا في عقيدتنا
– والحمدلله الذي سلَّمنا مما ابتلى فيه أهل الفتنة
اترك رد