لقد عُرف في تاريخ الرواية الحديثية أن بعض الفرق عمدت إلى الدسّ في المرويات لخدمة توجهاتها العقدية، وكان ذلك مما نُسب إلى طوائف مثل الكرّامية، كما أُشير إلى وقوع شيء من ذلك من بعض الجهمية أيضًا. فقد كانوا يدسّون أخبارًا تتضمن معاني التشبيه في كتب أهل الحديث، مستغلّين مكانة تلك الكتب في الاحتجاج والاستدلال.
ومع مرور الزمن، تلقّى بعض المجسمة كالحدادية والوهابية هذه المرويات على أنها عقائد ثابتة عن السلف، دون تمحيص كافٍ لأسانيدها أو نقدٍ لمتونها،




