الجواب: تبييت النية في أول شهر رمضان تجب مرة واحدة عند المالكية وحجتهم في ذلك أن صيام أيام الشهر مما يجب تتابعها (أي أنه صيام يجب تتابع أيامه فلا يجوز صيام أيامه مع التفريق بينها) ، فإن عرض عارض أوجب انقطاع وجوب تتابع الصيام كطروء مرض أو سفر يبيح الفطر، صار الصوم حينئذٍ غير واجب وأصبح حكمه الجواز، قال تعالى في الصائم المسافر: وأن تصوموا خير لكم”، فإذا تمادى الصائم في صيامه غير مترخص برخصة الفِطر، يجب حينئذ أن يجدد نية الصيام كل ليلة مادام متلبسا بالعذر المبيح للفطر لأن وجوب التتابع في حقه قد انقطع. فإن رجع إلى محل إقامته و زال عذر الترخص بالفطر، يكفيه أن ينوي نية واحدة لبقية أيام الصيام لكونها مما يجب تتابع صيامها

اترك رد