الجواب: للخروج من هذه الحيرة ، يلزم المحرم أن ينوي القِران ويجدد نية الحج وجوبا، فيكون ضمن تأكيده لنية الحج لو نواه منذ البداية، وإن كان نوى العمرة فقد ألحق بها الحج فيكون قارنا، فإن كان نوى القِران لم يضره تجديد نية الحج. فيكون في كل الحالات قارنا، فيمضي في حجه ولا ينسى الهدي الواجب لكونه قارنا.
والله أعلم

اترك رد