عملنا لله تعالى
علم الدين طريق الجنة
مسألة: في الحديث: “مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ غَيْرَ رَسُولِ اللَّهِ”.
رَوَاهُ الطَّبَرَانِىُّ فِى الأوسط
معناه: الولي مهما علا في الولاية يخطىء لا بُدَّ أن يكون في كلامه خطأ.
الشرح: يعني مهما بلغت درجة الشخص في علوِّ الدرجة في الولاية وفي العلم وفي التقوى لا بُدًّ أن يخطىء في شىء ما، لأن الرسول هنا إذا لاحظتم لفظ الحديث يقول: إلا يؤخذ من قوله ويترك، قوله ويترك دل على أنه لا بُدَّ أن يخطىء غير النبي، غير رسول الله، أما رسول الله ﷺ لا يغلط في تقرير اي حكم شرعي إذا قرر حكمًا شرعيًا فهو كما قرره، إذا قال عن شىء هو حلال فهو حلال، إن قال عن شىء حرام فهو حرام، لا يجوز عليه الخطأ في التشريع.
أبو بكرٍ الصِّدِّيق الذي هو أفضلُ الأولياءِ من البشر روى البخاريُّ أنَّ الرسولَ قال له: “أصَبتَ في بعضٍ وأخطأتَ في بعض”، أي في تعبير المنامات، يعني أبو بكر رضيَ الله عنه كان يُعبِّر وهو من الأولياء لا شك هو أفضل وليٍّ في البشر، أفضل هذه الأمة بعد النّبيّ محمّد ﷺ مع أنه وليّ ومُلهم الرسول قال له: “أصَبتَ في بعضٍ وأخطأتَ في بعض”، ما شجَّعَهُ، ما قالَ له الرسولُ “نِعمَ المُعبِّرُ أنتَ، عبِّرْ للناس” وهو رأسُ الأولياءِ في هذهِ الأُمَّة.
معناه: الولي مهما علا في الولاية يخطىء لا بُدَّ أن يكون في كلامه خطأ، لكن الولي لا يكفر، إذا وصل للولاية،الله يحفظه من الكفر، لكن الخطأ والغلط يحصل منه.
لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
https://t.me/Eilmaldiyntariqaljana
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين


