لله تعالى
فائدة اليوم
أجوبة مهمة في الرد على من يحرم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
- اذا قيل لكم لماذا تحتفلون بمولد الرسول والرسول لم يحتفل بمولده؟ الجواب: الرسول ﷺ لم يحتفل بمولده لكنه أشار إلى تعظيم هذا اليوم لما سُئل عن صوم يوم الاثنين فقال : ذاك يوم ولدت فيه.روا النسائي
- اذا قيل لكم العلماء ما اتفقوا على أن مولده كان في الثاني عشر من شهر ربيع الاول، الجواب: قال العلماء اذا احتفلت بالمولد في شهر ربيع الأول فهذه بدعة حسنة وسنة حسنة ليست شركًا او حرامًا.وأكثر العلماء على أنه ولد في الثاني عشر من شهر ربيع الأول.
- اذا قيل لكم الرسول ﷺ قال: وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار، الجواب : قال العلماء كل عام مخصوص الا نحو قوله تعالى: ” وهو بكل شيء عليم”.
الرسول ﷺ خصص هذا اللفظ العام بقوله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد، رواه البخاري ومسلم معناه من أحدث في أمرنا هذا ما هو منه فهو ليس ردًّا.
وقال عليه الصلاة والسلام: من سنّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء. رواه مسلم فالرسول ﷺ أطلق بقوله في الإسلام ما قال من سن في الاسلام في عهدي او عهد ابي بكر وعمر وبقية أصحابي. - إذا قيل لكم الله تعالى قال:” اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي” أتستدركون على الله وعلى الرسول والصحابة وتعملون شيئا ما ورد في القرآن وقد تم الدين؟ الجواب: هذه الآية نزلت في حجة الوداع والرسول ﷺ بقي حيًا بعد ذلك نحو ثمانين يومًا، و معنى اليوم أكملت لكم دينكم اي قواعد الدين تمت ليس معناه لا ينزل حكم بعد ذلك، بدليل نزول حكم تحريم الربا بعد هذه الآية وكذلك أحكام في الميراث.وآخر ما نزل آية: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ﴾ [البقرة: 281].
- اذا قيل لكم الرسول ما فعل المولد، الجواب : قاعدة أصولية: ترك الشيء لا يدل على منعه، كثير من الاشياء التي نفعلها الآن ما فعلها الرسول ﷺ وما كانت في أيامه فهل تقولون حرام فعلها لأن النبي لم يفعلها؟!.
- الرسول ﷺ ما أمر بعمل المحاريب المجوفة ولا المآذن ونقط المصحف وعقد مجالس رواية صحيح البخاري ومسلم وغيرهما فهل تحرمون ذلك وانتم تفعلونه؟!.
- ابن تيمية له كتاب اسمه اقتضاء الصراط المستقيم يقول : وقد يثاب فاعل ذلك (يعني المحتفل بالمولد) على حسن قصده ونيته. فلو كان الاحتفال بالمولد شركًا هل يقال عنه حسن قصده ونيته؟ لا يقال وانتم تحرمون الاحتفال بالمولد بل ويقول بعضكم إنه شرك.
- عبد الله بن مسعود قال: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح. رواه الإمام أحمد والطبراني .وأمة محمد ﷺ لا تجتمع على ضلالة.
- اول من فعل المولد ملك إربل الملك المظفر وكان عالمًا صالحًا وكل علماء الاسلام قبلوه.
- الحافظ ابن دِحية عمل قصة المولد وقدمها للمظفر فجازاه بألف دينار.
- وممن استحسن المولد الحافظ السيوطي وابن حجر العسقلاني والحافظ السخاوي وغيرهم كثير ألّفوا في عمل المولد واستحسنوه.
- معنى الاحتفال بالمولد شكر لله على نعمة ظهور سيدنا محمد ﷺ.
-اصل الاحتفال بالمولد قراءة القرآن ومدح النبي وهذا شيء حسن قال تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم، وقال تعالى: وعزروه ونصروه، معنى عزروه أثنوا عليه ومدحوه.
وتوزيع الطعام قال تعالى: ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا. وكل هذا شيء حسن وموافق لقواعد الشريعة. - الذين يحرمون عمل المولد محجوجون بالدليل الشرعي.
- لازم فرض مؤكد أن يكون في المسلمين من يعرف الإجابة على شبههم لنصرة دين الله..
شارك وادعُ غيرَكَ للمشاركة، فالدَّالُّ على الخيرِ له مثلُ أجرِ فاعله.
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
لله تعالى
عن الشيخ نبيل الشريف حفظه الله
مقتطفات من درس يوم الإثنين ٢٤ صفر ١٤٤٧ هـ ١٨/٨/٢٠٢٥ في تفسير قوله تعالى: والفتنة أشد من القتل، وقوله تعالى: والكافرون هم الظالمون:
(١)
- المعاملة مع البنوك بوضع المال فيها واخذ الزيادة المتفق عليها بين الطرفين حرام والمال الذي يُتصدق به من هذا الطريق ليس فيه ثواب بالمرة، وهذا المال الذي اقترضه بطريق الربا لم يدخل في ملكه.
- اذا شخص اخذ مالاً بمعاملة فاسدة اذا اراد التوبة يرد هذا المال الى الشخص الذي اخذه منه.
- في مذهب أبي حنيفة اذا وضع المال في بلاد الكفار واخذ الفائض من الحربي ليس من المسلم يحل عندهم لأنه ما أخذه من مسلم.
- عند الحنفية قاعدة: لا ربا بين مسلم وحربيّ في دار الحرب.
- الخمر لا تُقابل بالمال، الخمر حكمها انها تُراق تسكب في الخلاء مثلا كما فعل الصحابة لما نزل التحريم أراقوها في الطرقات.
- النبي ﷺ لا يشرب الخمر ولا يشجع على شرب الخمر ولا يشتري الخمر ولا يبيعها وكذلك جميع الأنبياء.
- قبل التحريم النبي ما قال اشربوا الخمر انما سكت عنهم فكانوا يشربون لانه بعد ما حُرمت عليهم.
- قوله تعالى: ” والفتنة أشد من القتل” وقوله تعالى:”والفتنة أكبر من القتل” معناه الشرك بالله أشد من القتل وليس معناها النميمة أشد من القتل.
- كلمة الفتنة تأتي لأكثر من عشرة معانٍ من جملتها الشرك.
- الكفر هو رأس الذنب، قال الله تعالى:” والكافرون هم الظالمون ” اي الكفر هو أشد الظلم، والكفار هم أشد الخلق ظلمًا.
- بعض الكفار عذابهم أشد من بعض ليسوا في مرتبة واحدة في العذاب وكلهم يخلدون في نار جهنم.
- الذين يقولون لا نأخذ بالحديث نؤمن فقط بالقرآن يرد عليهم بأن القرآن أثبت العمل بحديث الرسولﷺ ، قال تعالى:” وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا” وقال تعالى:” ويعلمهم الكتاب والحكمة” الكتاب هو القرءان والحكمة الحديث.
- الرسول ﷺ قال : “أوتيت القرآن ومثلَه معَه” اي الحديث.رواه أبو داود وأحمد
- اشياء كثيرة الرسول في الحديث بيّن أحكامها، في القرآن لم يُذكر كم ركعة صلاة الصبح وكم ركعة صلاة الظهر إنما عرفت من حديث الرسول ﷺ.
- الآية: “النار يُعرضون عليها غدوًا وعشيًا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ” يُستدل بها على وجود عذاب القبر. وكذلك قوله تعالى:” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكًا”. الرسول فسرها بعذاب القبر.
- الشخص اذا عصى الله تعالى يكون ظلم نفسه، فإذا ظلم والديه يكون ظلم والديه وظلم نفسه لأن المعصية ظلم للنفس وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر.
- إحسانك لمن هو حبيب لوالديك هذا برّ كبير فكيف بإحسانك لهما.
- الفقهاء يقولون برّ الأم أثوب من برّ الأب وعقوق الأم أشد من عقوق الأب.
- الرسول ﷺ يقول: الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فاحفظه وإن شئت أضعه. رواه الترمذي
- قال الشيخ رحمه الله: البارّ هو الذي يطيع والديه في كل ما يأمران به مما لا معصية فيه او في الأغلب. وقال: برّ الوالدين بركة في الدنيا والآخرة.
قال الإمام المحدث الشيخ عبد الله الهرري رضي الله عنه وبعد، فإن الله تبارك وتعالى قال في كتابه المبين ﴿وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾.
الله تبارك وتعالى أحل البيع إلا ما نهى عنه فيما أوحى به إلى نبيه محمد، وإنما نص القرءان الكريم على ذكر الربا واقتصر عليه ولم يذكر غيره من أنواع البيع المحرمة لأن الربا أشد أنواع المال المحرم، فكل مال محرم إثمه دون إثم الربا.
والربا فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن منه ما هو من طريق القرض وأن منه ما هو ليس من طريق القرض.
فالأول، أي الربا الذي هو من طريق القرض هو القرض الذي يشترط فيه المقرض جر منفعة لنفسه أو له وللمقترض، أي ربًا يشترط فيه المقرض جر منفعة لنفسه خاصة أو لنفسه وللمقترض فهو ربا.
ثم الربا كان حرامًا في شرع موسى عليه السلام.
لكنه في بدء البعثة النبوية المحمدية لم ينزل تحريمه عليهم، لأن الأحكام كانت تنزل على النبي شيئًا فشيئًا.
وكان أغلب الربا الذي يعمله الناس ربا القرض، وهو أن يشرط المقرض ما فيه جر منفعة لنفسه سواء كان بزيادة في المال بمقدار المال الذي أقرضه أو بمنفعة أخرى، فإذا اشترط المقرض على المقترض شيئًا من الزيادة في القدر الذي دفعه إلى المقترض أو اشترط عليه منفعةً أخرى تعود إليه كأن يشترط عليه أن يسكنه بيته إلى أن يرد القرض مجانًا أو بأجرة هي نصف أجرة المثل أو نحو ذلك، أو اشترط المقرض على المقترض أن لا يعامل غيره في معاملاته في البيع والشراء كان ذلك ربا.
وهذا النوع من الربا يقال له ربا القرض، وهو أشد أنواع الربا.
وهذا القرض الذي شرط فيه المقرض جر منفعة لنفسه أو لنفسه وللمقترض اتفق على تحريمه علماء الأنصار، أي كل إمام مجتهد، الأربعة وغيرهم، اتفقوا على تحريمه.
هذا الربا الذي يسمى ربا القرض اتفق الجميع على تحريمه.
https://t.me/alfaizoune
https://t.me/c/1220603183/2854
الربا كان حرامًا في شرع موسى عليه السلام. لكنه في بدء البعثة النبوية المحمدية لم ينزل تحريمه عليهم، لأن الأحكام كانت تنزل على النبي شيئًا فشيئًا. وكان أغلب الربا الذي يعمله الناس ربا القرض.


اترك رد