,

الجزء 17 – ثناء العلماء على فقه أبي حنيفة و ورعه و عبادته

📅

|

👁️

5 views

|

❤️

1- ثناء العلماء على علمه و فقهه

-قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: “وعن ابن عيسى بن الطباع سمعت روح بن عبادة يقول كنت عند بن جريج سنة خمسين ومائة فأتاه موت أبي حنيفة فاسترجع وتوجع وقال أي علم ذهب قال وفيها مات بن جريج”. انتهى

-قال التقي الغزي في الطبقات السنية في تراجم الحنفية ما نصه: ” وعن الحسن بن علي، أنه قال: سمعت يزيد بن هارون، وقد سأله إنسان، فقال: يا أبا خالد، من أفقه من رأيت؟ قال: أبو حنيفة. قال الحسن: ولقد قلت لأبي عاصم – يعني النبيل – أبو حنيفة أفقه أو سفيان؟ قال: عبد أبي حنيفة أفقه من سفيان”. انتهى

وقال أيضا: “وقال أبو عاصم النبيل، وقد سئل أيضاً عنهما: غلام من غلمان أبي حنيفة أفقه من سفيان”. انتهى

وقال الغزي أيضا : “وقال محمد بن بشر: كنت أختلف إلى أبي حنيفة، وإلى سفيان، فآتي أبا حنيفة فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان. فيقول: لقد جئت من عند رجل او أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله. فآتي سفيان، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول من عند أبي حنيفة. فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض”. انتهى

ورواه الخطيب في تاريخه فقال: “أخبرنا الخلال أخبرنا الحريري ان النخعي حدثهم قال حدثنا عمر بن شهاب العبدي حدثنا جندل بن والق حدثني محمد بن بشر قال كنت أختلف إلى أبي حنيفة وإلى سفيان فآتي أبا حنيفة ….”. انتهى

قال بشار عواد معروف محقق كتاب تاريخ بغداد- المجلد 15-: اسناده صحيحه و رجاله ثقات.

– وقال الخطيب في تاريخه: “أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن احمد بن محمد السمناني أخبرنا إسماعيل بن الحسين بن علي البخاري الزاهد حدثنا أبو بكر احمد بن سعد بن نصر حدثنا علي بن موسى القمي حدثني محمد بن سعدان قال سمعت أبا سليمان الجوزجاني يقول سمعت حماد بن زيد يقول أردت الحج فاتيت أيوب أودعه فقال بلغني أن الرجل الصالح فقيه أهل الكوفة يعني أبي حنيفة يحج العام فإذا لقيته فاقرئه مني السلام”. انتهى

وقال الخطيب أيضا: ” أَخْبَرَنَا الجوهري، قَالَ: أَخْبَرَنَا عبد العزيز بن جعفر الخرقي، قَالَ: حَدَّثَنَا هيثم بن خلف الدوري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن منصور بن سيار، قال: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: كم من شيء حسن قد قاله أَبُو حنيفة”. انتهى

وقال:” أخبرنا الخلال أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم قال حدثنا محمد بن علي بن عفان حدثنا أبو كريب قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول وأخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب أخبرنا محمد بن نعيم الضبي حدثنا أبو سعيد محمد بن الفضل المذكر حدثنا أبو عبد الله محمد محمد بن سعيد المروزي حدثنا أبو حمزة يعني بن حمزة قال سمعت أبا وهب محمد بن مزاحم يقول سمعت عبد الله بن المبارك يقول رأيت أعبد الناس ورأيت أورع الناس ورأيت أعلم الناس ورأيت أفقه الناس فاما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض وأما أعلم الناس فسفيان الثوري وأما أفقه الناس فأبو حنيفة ثم قال ما رأيت في الفقه مثله”. انتهى

-جاء في تاريخ ابن معين برواية الدوري: “قال يحيى قال بن وهب عن مالك بن أنس في المرأة يكون وليها ضعيفا أو يكون غائبا أو لا يكون لها ولي فتولي أمرها رجلا فيزوجها قال جائز. وقال بن وهب لا إلا بولي قلت ليحيى هذا يوافق قول أبي حنيفة قال نعم يعنى قول مالك”. انتهى

فهذا يدل على أن ابن معين كان عارفاً بمذهب أبي حنيفة حتى كان ابن وهب الفقيه المحدث المعروف يسأله عن ذلك”. انتهى

-روى الذهبي في تاريخ الاسلام عن الحافظ أبي معاويةَ الضرير أنه قال: “حبُّ أبي حنيفةَ مِن السُّنة”. انتهى

-و قال الحافظ ابن عبد الهادي الحنبلي المتوفى سنة 744 هجري في “مناقب الأئمة الأربعة “عن أبي حنيفة: “أول الأئمة المجتهدين، وأقربهم زمنًا لسيد المرسلين، أحد الأئمة الأعلام”. انتهى

-قال المزي في تهذيب الكمال :” أَخبرنا عَلِيُّ بْنُ القاسم الشاهد بالبصرة، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ المادرائي، قال: أَخبرنا أَحْمَدُ بْنُ زهير إجازة، قال: أَخْبَرَنِي سُلَيْمان بن أَبي شيخ -1-، قال: وأخبرني أَبُو بشر الوكيل، وأَبُو الفتح الضبي، قَالا: حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَدَ بْن صدقة الفرائضي، وهَذَا لفظ حديثه، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبي خيثمة ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْن أَبي شيخ -2-، قال: حَدَّثَنِي حجر بن عبد الجبار، قال: قيل للقاسم بْن معن بْن عَبْد الرحمن ابن عَبد اللَّهِ بْنِ مسعود: ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ قال: ما جلس الناس إِلَى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة، وَقَال لَهُ القاسم: تعال معي إليه، فجاء فلما جاء إليه لزمه، وَقَال: ما رأيت مثل هَذَا”. انتهى

وهذا السند فيه: حجر بن عبد الجبار بن وائل بن حجر. انفرد بتوثيقه ابن حبان في كتاب الثقات.

2- ثناء العلماء على ورعه

-جاء في مناقب أبي حنيفة للذهبي : “وقَالَ جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنِ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: «كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَرِعًا تَقِيًّا، مُفَضَّلا عَلَى إِخْوَانِهِ”.انتهى

ونقل الذهبي أيضا : “قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ: «مَا رَأَيْتُ أَفْضَلَ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ دِينًا، وَوَرَعًا». انتهى

وقال:” أخبرنَا احْمَد بن مُحَمَّد الصَّيْرَفِي قَالَ ثَنَا عَليّ بن عَمْرو الحريري قَالَ ثَنَا عَليّ بن مُحَمَّد القَاضِي قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عَليّ بن عَفَّان قَالَ ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الدقيقي قَالَ سَمِعت يزِيد بن هَارُون – الواسطي-يَقُول أدْركْت النَّاس فَمَا رَأَيْت أحدا أَعقل وَلَا أفضل ولا أورع من أبي حنيفة”. انتهى

– قال ابن خلكان في وفيات الأعيان:

” وكان عاملاً زاهداً عابداً ورعاً تقياً كثير الخشوع دائم التضرع إلى الله تعالى”. انتهى

– قال الخطيب في تاريخه: “أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن رزق، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَد بن علي بن عُمَر بن حبيش الرازي، قال: سمعت مُحَمَّد بن أَحْمَد بن عصام، يقول: سمعت مُحَمَّد بن سعد العوفي، يقول: سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى القطان، يقول: جالسنا، والله، أبا حنيفة وسمعنا منه، وكنت، والله، إذا نظرت إليه عرفت في وجهه أنه يتقي الله عَزَّ وَجَلَّ”. انتهى

3- ثناء العلماء على عبادته

-قال التقي الغزي في الطبقات السنية في تراجم الحنفية ما نصه:” قال أبو عاصم النبيل: كان أَبُو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته”. انتهى

-قال الخطيب في تاريخه : “أَخْبَرَنَا الصيمري، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بن الوليد، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق البلخي، قال: سمعت الحسن بن مُحَمَّد الليثي، يقول: قدمت الكوفة، فسألت عن أعبد أهلها، فدفعت إلى أبي حنيفة، ثُمَّ قدمتها وَأَنَا شيخ، فسألت عن أفقه أهلها، فدفعت إلى أَبِي حنيفة”. انتهى

وقال أيضا:” أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك القرشي، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الحسين الرازي، قَالَ: حَدَّثَنَا علي بن أَحْمَد الفارسي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن فضيل، قال: قال أَبُو مطيع: كنت بمكة، فما دخلت الطواف في ساعة من ساعات الليل إلا رأيت أبا حنيفة وسفيان في الطواف”. انتهى

وقال: “أَخْبَرَنَا إبراهيم بن مخلد المعدل، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن إبراهيم الحكيمي، قَالَ: حَدَّثَنَا مقاتل بن صالح أَبُو علي المطرز، قال: سمعت يحيى بن أيوب الزاهد، يقول: كان أَبُو حنيفة لا ينام الليل”. انتهى

وقال: “أَخْبَرَنَا الخلال، قَالَ: أَخْبَرَنَا الحريري، أن النخعي، حدثهم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن الحَسَن بن مكرم، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْر بن الوليد، عن أَبِي يُوسُف، قَالَ: بينا أَنَا أمشي مَعَ أَبِي حنيفة، إِذْ سَمِعَ رجلا يَقُولُ لرجل: هَذَا أَبُو حنيفة، لا ينام الليل، فَقَالَ أَبُو حنيفة: والله لا يتحدث عني بما لا أفعل، فَكَانَ يحيى الليل صلاةً، ودعاءً”. انتهى

وقال:” أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال سمعت أبا نصر وأبا الحسن بن أبي بكر أخبرنا أبو نصر أحمد بن نصر بن محمد بن أشكاب البخاري قال سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد بن سفيان يقول سمعت علي بن سلمة يقول سمعت سفيان بن عيينة يقول رحم الله أبا حنيفة كان من المصلين أعني أنه كان كثير الصلاة”. انتهى

رابط ذو علاقة:

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4502716969807014&id=194651207280300

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:

اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة