الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ شَتْمَ الْمُسْلِمِ أَيْ سَبَّهُ (وَذَمُّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ:  قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَالشَّتْمُ) لِلْمُسْلِمِ أَيْ سَبُّهُ ظُلْمًا وَالشَّتْمُ مُرَادِفٌ لِلسَّبِ وَهُوَ التَّكَلُّمُ فِي عِرْضِ الإِنْسَانِ بِمَا يُعِيبُهُ وَرَوَى الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ … متابعة قراءة الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ شَتْمَ الْمُسْلِمِ أَيْ سَبَّهُ (وَذَمُّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ)

باب ما يَقُولُ إِذَا رَأَى فِي مَنامِهِ ما يُحِبُّ أَوْ يَكْرَهُ

باب ما يَقُولُ إِذَا رَأَى فِي مَنامِهِ ما يُحِبُّ أَوْ يَكْرَهُ [1])) قال النوويّ في شرح مُسلِم (15/18): «فَلْيَنْفُثْ» و«فَلْيَبْصُقْ» و«فَلْيَتْفُلْ» وأكثَرُ الرِّواياتِ «فَلْيَنْفُثْ»، وقد سبَق في كِتاب الطِّبّ بَيانُ الفَرقِ بَين هذِه الألفاظِ ومَن قال إنّها بمعنًى، ولعَلّ الـمُرادَ بالجَمِيع النَّفْثُ وهو نَفْخٌ لَطِيفٌ بلا رِيقٍ ويَكُون التَّفْلُ والبَصْقُ مَحمُولَين علَيهِ مَجازًا». باب ما يَقولُ إِذا كانَ يَفْزَعُ فِي مَنامِهِ باب ما يَقولُ إِذَا … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا رَأَى فِي مَنامِهِ ما يُحِبُّ أَوْ يَكْرَهُ

باب ما يَقولُ إِذا كانَ يَفْزَعُ فِي مَنامِهِ

باب ما يَقولُ إِذا كانَ يَفْزَعُ فِي مَنامِهِ [1])) أي: عن محمّدِ بن إسحاقَ عن عمرِو بنِ شعَيبٍ. [2])) قال شيخنا رحمه الله: «هذا فيه دلِيلٌ على جَوازِ اتِّخاذ الحِرْزِ الّذي هو مِن القرءان أو مِن ذِكْرِ اللهِ، يُعلَّقُ علَى عُنقِ الـمَرِيض أو الـمُصابِ بِسِحْرٍ أو بنيّةٍ الحِفْظِ فإنّ ذلكَ خَيرٌ وبرَكةٌ يَدْفَعُ اللهُ بهِ كَثِيرًا مِن الضَّرر، ويَشفِي اللهُ بِه مِن كَثِير مِن الأمراض». … متابعة قراءة باب ما يَقولُ إِذا كانَ يَفْزَعُ فِي مَنامِهِ

وَمِنْ مَعَاصِي الْقَلْبِ الرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ أَيِ الْحَسَنَاتِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعَاصِي الْقَلْبِ قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (فَصْلٌ). الشَّرْحُ أَنَّ هَذَا فَصْلٌ مَعْقُودٌ لِبَيَانِ مَعَاصِي الْقَلْبِ. قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَمِنْ مَعَاصِي الْقَلْبِ الرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ … متابعة قراءة وَمِنْ مَعَاصِي الْقَلْبِ الرِّيَاءُ بِأَعْمَالِ الْبِرِّ أَيِ الْحَسَنَاتِ

وَمِنْ مَعَاصِي الْبَطْنِ أَكْلُ الرِّبَا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعاصِي الْبَطْنِ قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَصْلٌ. الشَّرْحُ أَنَّ هَذَا فَصْلٌ مَعْقُودٌ لِبَيَانِ مَعَاصِي الْبَطْنِ.  قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَمِنْ مَعَاصِي الْبَطْنِ … متابعة قراءة وَمِنْ مَعَاصِي الْبَطْنِ أَكْلُ الرِّبَا

باب ما يَقولُ إِذَا قَلِقَ فِي فِراشِهِ فَلَمْ يَنَمْ

باب ما يَقولُ إِذَا قَلِقَ فِي فِراشِهِ فَلَمْ يَنَمْ [1])) قال المناوي في التيسير (2/242): «تَضوَّر بالتّشدِيد تَلَوَّى وتقَلَّبَ في فِراشِه». [2])) قال شيخنا رحمه الله: «اللهُ تعالى وَصَفَ نَفْسَه بأنه قهّارٌ فأثبَت لِنَفْسِه القَهَر، فإذا قُلنا: على العَرشِ استوَى، أي: قَهَرَ العرشَ الذي هو أعظمُ المخلوقاتِ، فهو قاهرٌ لكلّ شيء، هذا تفسيرٌ ليس عليه غُبارٌ. القَهرُ صفةُ كمالٍ لله تعالى، لذلك جاء في القُرءان … متابعة قراءة باب ما يَقولُ إِذَا قَلِقَ فِي فِراشِهِ فَلَمْ يَنَمْ

باب ما يَقُولُ إِذَا أَرادَ النَّومَ واضْطَجَعَ علَى فِراشِه

باب ما يَقُولُ إِذَا أَرادَ النَّومَ واضْطَجَعَ علَى فِراشِه قلتُ: أخرجَه ابنُ السُّنِّي مِن طَريقَين عن عَقِيل بنِ خالِدٍ عن ابنِ شِهابٍ الزُّهرِيّ عن عُروةَ عنها وهو مَوقوفٌ صحيحُ الإسناد. هذا حديثٌ حسَنٌ([37]) لانضِمامه لِما قَبلَه([38])، رواه الدارِميّ ومحمّدُ بنُ نَصرٍ وابنُ الضُّرَيسِ. [1])) قال ابنُ الأثير في النهاية (3/56): «صَنِفهُ الإزارِ بكَسر النُّون طرَفُه ممّا يَلِي طُرَّتَه». وقال في مختار الصَّحاح (ص189): «الطُّرّةُ كُفَّةُ الثَّوبِ … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا أَرادَ النَّومَ واضْطَجَعَ علَى فِراشِه

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعَاصِي اللِّسَانِ قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَصْلٌ. الشَّرْحُ أَنَّ هَذَا فَصْلٌ مَعْقُودٌ لِبَيَانِ مَعَاصِي اللِّسَانِ (وَهِيَ أَكْثَرُ الْمَعَاصِي الَّتِي يَفْعَلُهَا ابْنُ … متابعة قراءة

باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيلِ وَأَرادَ النَّومَ بَعْدَه

باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيلِ وَأَرادَ النَّومَ بَعْدَه [1])) قال ابن الأثير في النهاية (2/324): «(لا تُزِغْ قَلْبِي)، أي: لا تُمِله عن الإيمان، يقال زاغ عن الطّريق يَزِيغُ إذا عدَل عنه». وفي ذلكَ تعلِيمٌ مِنه r للأُمّة. وقال ابن منظور في لسان العرب (8/432): «الزَّيغُ الـمَيلُ. ومعنى: (رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا)، أي: لا تُمِلْنا عن الهدَى والقَصدِ، أي: قَصدِنا الخيرَ … متابعة قراءة باب ما يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ فِي اللَّيلِ وَأَرادَ النَّومَ بَعْدَه

قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالنَّدْبُ وَالنِّيَاحَةُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالنَّدْبُ وَالنِّيَاحَةُ الشَّرْحُ مِنْ مُحَرَّمَاتِ اللِّسَانِ الَّتِي هِيَ مِنَ الْكَبَائِرِ النَّدْبُ وَالنِّيَاحَة فَالنَّدْبُ هُوَ ذِكْرُ مَحَاسِنِ الْمَيِّتِ بِرَفْعِ … متابعة قراءة قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: وَالنَّدْبُ وَالنِّيَاحَةُ