الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ شَتْمَ الْمُسْلِمِ أَيْ سَبَّهُ (وَذَمُّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، إِمَامِ الْأَتْقِيَاءِ الْعَارِفِينَ، سَيِّدِنَا وَقَائِدِنَا وَحَبِيبِنَا وَنُورِ أَبْصَارِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْأُمِّيِّ الْأَمِينِ، الْعَالِي الْقَدْرِ، الْعَظِيمِ الْجَاهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ. أَمَّا بَعْدُ، قَالَ الشَّيْخُ جِيلُ صَادِقُ رَحِمَهُ اللَّهُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ: (وَالشَّتْمُ) لِلْمُسْلِمِ أَيْ سَبُّهُ ظُلْمًا وَالشَّتْمُ مُرَادِفٌ لِلسَّبِ وَهُوَ التَّكَلُّمُ فِي عِرْضِ الإِنْسَانِ بِمَا يُعِيبُهُ وَرَوَى الْبُخَارِيُّ أَنَّهُ … متابعة قراءة الشَّرْحُ أَنَّ مِنْ مَعَاصِي اللِّسَانِ شَتْمَ الْمُسْلِمِ أَيْ سَبَّهُ (وَذَمُّهُ بِغَيْرِ حَقٍّ)
