الجوهر والعَرَضُ في الاصطلاح
وأما الجوهر والعرض في اصطلاح علماء التوحيد فنقول في تفسيرهما: إن الجوهر ما له تحيُّزٌ وقيامٌ بذاته. والعَرَض ما لا يقوم بذاته كاللون والحركة والسكون والاجتماع والافتراق والاتصال والانفصال. وأما الجسم فهو ما له طول وعرض وعمق. فالجوهر أعم من الجسم.تكميل الذات إذا أطلق على الله فالمراد به الحقيقة لا الجوهرُ أو الجسمُ كما إذا أطلق على غير الله فيجوز أن يقال ذات الله لغة … متابعة قراءة الجوهر والعَرَضُ في الاصطلاح
