,

مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ

📅

|

👁️

1 view

|

❤️

روى مسلم في الصحيح عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ « مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ وَلاَ نَصَبٍ وَلاَ سَقَمٍ وَلاَ حَزَنٍ حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ إِلاَّ كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ ».

عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي هُوَ وَأَصْحَابُهُ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ، فَقَالَ: ” {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}”. قَالُوا: أَوَ مُصِيبَةٌ هَذِهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ، كُلُّ شَىءٍ سَاءَ الْمُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ» رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة.

عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، قَالَ: طُفِئَ مِصْبَاحُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَرْجَعَ قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ هَذَا مِصْبَاحٌ، قَالَ: «كُلُّ مَا سَاءَ الْمُؤْمِنَ فَهُوَ مُصِيبَةٌ» رواه أبو داود في مراسيله.

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: انْقَطَعَ قِبَالُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَرْجَعَ، فَقَالُوا: أَمُصِيبَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «مَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِمَّا يَكْرَهُ، فَهُوَ مُصِيبَةٌ» رواه الطبراني في المعجم الكبير.

قال السيوطي في الدر المنثور: وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي الدُّنْيَا فِي العزاء عَن عِكْرِمَة قَالَ طفىء سراج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، فَقيل: يَا رَسُول الله أمُصِيبَة هِيَ قَالَ: نعم وكل مَا يُؤْذِي الْمُؤمن فَهُوَ مُصِيبَة لَهُ وَأجر.اهـ

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة