تضليل الوهابية للأمة الإسلامية بحديث البدعة :
عندما تكلم السلف الصالح في السنة والبدعة جمعوا أحاديث بعضها إلى بعض ولم يحاكموا المسألة إلى حديث واحد كما فعل الوهابية فقد حاكموا مسألة البدعة إلى حديث (( وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )) فخالفوا منهج السلف فأوقعوا الأمة في الضلال والجهل والعنت .
* بيان الأحاديث السبعة التي ينبغي جمع بعضها إلى بعض لفهم البدعة :
1- الحديث الأول :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ، فَهُوَ رَدٌّ )) رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن عائشة رضي الله عنها
2- الحديث الثاني :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا، فَهُوَ رَدٌّ )) رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها
3- الحديث الثالث :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: : (( خَيْرُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) رواه مسلم عن جابر
4- الحديث الرابع :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ )) روا الترمذي وابن ماجه عن العرباض بن سارية رضي الله عنه
5- الحديث الخامس :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا، كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا، لَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْئًا )) رواه مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجه وغيره عن جرير رضي الله عنه
6- الحديث السادس :
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ فَهُوَ حَلَالٌ، وَمَا حَرَّمَ فَهُوَ حَرَامٌ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ عَفْوٌ، فَاقْبَلُوا مِنَ اللَّهِ عَافِيَتَهُ ; فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَنْسَى شَيْئًا ” ثُمَّ تَلَا ” {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}
رواه الطبراني والبزار وصححه الحاكم ورواه ابو داود عن ابن عباس والترمذي وابن ماجه عن سلمان
7- الحديث السابع :
قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (( نِعْمَ الْبِدْعَةُ هَذِهِ، وَالَّتِي يَنَامُونَ عَنْهَا أَفْضَلُ مِنَ الَّتِي يَقُومُونَ )) رواه البخاري في صحيحه
وقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: (( صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ )) رواه الطبراني وابن ابي شيبة بسند صحيح وفي رواية البخاري ومسلم أن ابن عمر رأى اناسا يصلون الضحى في المسجد عند حجرة عائشة فسأله عروة فقال هي بدعة
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: (( الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ )) رواه الدارمي بسند جيد يريد أن القليل من السنة المأمور بها خير من الاكثار مما لم يأمر به النبي صل الله عليه وسلم من البدع الحسنة .
* لذلك من اقتصر على حديث (( كل محدثة بدعة )) فإنه مخالف للسلف الصالح فيما اجمعوا عليه أن البدعة منها مذموم ومنها حسن



![الصفات المعنوية -وبيان معنى [عللا] - الشيخ عبد الله الهرري في المطالب الوفية شرح العقيدة النسفية](https://lataef.blog/wp-content/uploads/2026/08/image-36.png)
اترك رد