التناقضات الوهابية والبدع السلفية – P1

6 views

أمثلة على التناقضات في فتاواهم:


1. فتاوى اللجنة الدائمة السعودية رقم 6280

قالوا فيها:

“كل الفرق الإسلامية فيها حق وباطل، وصواب وخطأ”.
🟢 راجع: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، الفتوى رقم 6280 – موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء


2. ملتقى أهل الحديث، المجلد 2 ص 59

“الفرقة الناجية لا تنحصر في أي مسميات”.
🟢 المصدر: أرشيف ملتقى أهل الحديث


3. فتوى اللجنة الدائمة رقم 2229 (المجلد 2 ص 348)

قالوا:

“لا يحل نكاح نساء أصحاب الطرق الصوفية مطلقًا”.
🔴 في المقابل، في الفتوى رقم 2089 (المجلد 2 ص 342):
“لا تصح الصلاة خلف التجاني وكل مبتدع مطلقًا”.

📌 ثم يأتي ابن باز في مجموع فتاواه (المجلد 12، ص 120) ليقول:

“تجوز الصلاة خلف المبتدع إن لم يكن يعبد شيخه أو يدعو غير الله”.
🟢 ابن باز – مجموع فتاوى

📌 وكذلك قال ابن عثيمين في مجموع فتاواه (المجلد 15 ص 134):

“الصلاة خلف المبتدع جائزة إذا لم تكن بدعته مكفرة”.


4. في مسألة زيارة القبور للنساء:

  • قال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، الحديث رقم 165:

“يجوز للنساء زيارة القبور إذا لم يُخشَ منهن الفتنة”.
🟢 موسوعة الألباني – المكتبة الشاملة أو dorar.net

  • في المقابل، اللجنة الدائمة في فتواها رقم 1981 تقول:

“لا يجوز للنساء زيارة القبور مطلقًا”.
🟢 اللجنة الدائمة – فتوى رقم 1981


إذًا، أين الحقيقة بعد هذه الاضطرابات؟


🔍 توصية للمزيد من التوثيق والبحث:

منتديات ملتقى أهل الحديثhttps://ahlalhdeeth.com

منصة الدُرر السنيةhttps://dorar.net

موقع اللجنة الدائمة للإفتاءhttps://www.alifta.gov.sa

موقع الإسلام سؤال وجواب (لجمع الفتاوى والآراء المختلفة): https://islamqa.info

موسوعة الألباني الكاملة في المكتبة الشاملة أو dorar.net

***********************

📖 حكاية من قلب السلفية: حين يبدّع بعضهم بعضًا…

في يومٍ من أيام طلب العلم، فتح أحدهم السلسلة الصحيحة للإمام الألباني، وتحديدًا الجزء السادس، صفحة 109، فوجد عجبًا!
🗨️ يقول الشيخ الألباني هناك:

“إن الله ينزل بذاته عشية عرفة إلى السماء الدنيا.”

الطالب اندهش! فالأمر جلل… فركض إلى شرح العقيدة الطحاوية للشيخ عبد العزيز الراجحي، فوجد الصاعقة:

🗨️ قال الراجحي في الجزء الأول، صفحة 25:

“من قال إن الله ينزل بذاته فقد وقع في التجسيم والضلال، وهو من أهل البدع.”

👳‍♂️ الطالب وقف حائرًا بين علمين من أعلام السلفية:
الألباني قائلٌ بنزول الذات، والراجحي مكفّر لهذا القول.

فسأل نفسه:

“هل الألباني كافر عند الراجحي؟ أم أن الراجحي مبتدع عند الألباني؟ وأيهما على الحق؟!”


🕌 قصة أخرى من عمق المذهب: الوهابية تشتبك داخليًا

في زمن مضى، كتب الشيخ سليمان بن سحمان في بعض مسائل العقيدة:

  • الاستواء
  • المماسة
  • التمكن
  • الحلول

🌩️ فجاءه الرد الصاعق من شيخ وهابي آخر: محمد بن مانع!
في كتابه إرشاد الطلاب، ط دار الريان، صفحة 103، يرد عليه بقوة ويبدعه…!

أي أن وهابيًا يبدّع وهابيًا آخر في مسائل العقيدة ذاتها التي يتفقون عليها في الظاهر.

الناس تساءلت في صمت:

“كيف ندعو إلى الوحدة خلف هؤلاء، وهم لا يتّفقون على وصف الاستواء؟”


📚 ومن كتب الفوزان… مفاجأة أخرى

فتح أحدهم كتاب “التعليق المختصر على لمعة الاعتقاد” للشيخ صالح الفوزان، فوجد في صفحة 453:
🗨️ “أن الله جالس فوق العرش.”

📉 لكن نفس الفوزان، في شرح آخر للكتاب ذاته (شرح لمعة الاعتقاد، ص 305)، قال:
🗨️ “جلوس الباري على العرش باطل.”

الطلاب ذُهلوا… أحدهم همس قائلاً:

“هل هذا خطأ مطبعي؟ أم أن الشيخ غيّر رأيه؟ أم أن القضية أعمق من مجرد خلاف لفظي؟”


🏁 الخلاصة من هذه الحكايات:

ليس الخلاف خارجيًا فحسب بل هو جوهري وعميق داخل الخط نفسه، بين أبرز رموزه.

🔍 فإذا كان هذا حالهم في مسائل العقيدة الكبرى — النزول، الاستواء، الجلوس، البدعة، التكفير — فكيف في مسائل اجتهادية فرعية؟

📌 وهذا ما يدعونا للتأمل في قوله تعالى:
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم [الأنفال: 46]

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة