باب فَضلِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ والثَّناءِ عَلَيه

4 views

باب فَضلِ ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ والثَّناءِ عَلَيه

  • عن أبِي ذَرٍّ رضي الله عنه أنّه قالَ: يا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيئًا يُقَرِّبُني مِن الجَنّةِ وَيُباعِدُنِي مِن النّارِ، قال: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَأَتْبِعْها حَسَنَةً»، قال: أَمنَ الحسَناتِ لا إلـٰـهَ إِلَّا اللهُ؟ قالَ: «هِيَ أَحْسنُ الحَسَناتِ»([1]). هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه أبو يَعلَى.
  • عن أبِي سَعِيدٍ الخُدريّ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ r: «اسْتَكْثِرُوا مِن البَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ»، قِيلَ: وما هُنَّ يا رَسولَ اللهِ، قال: «التَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ». هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه أحمدُ وابنُ حِبّانَ في «صَحِيحِه».
  • عن أبِي هُريرةَ رضي الله عنه قال: كُنّا جُلُوسًا عِندَ رَسولِ الله r فقال: «خُذُوا جُنَّتَكُم مِن النَّارِ([2])، قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إلـٰـهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهُنَ مُقَدِّمَاتٌ([3]) وَمُنْجِيَاتٌ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ». هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه البَزّار.
  • عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ r: «خُذُوا جُنَّتَكُم»، قالوا: يا رَسولَ اللهِ مِن عَدُوِّ حَضَرَ؟ قال: «لا، وَلَكِنْ خُذُوا جُنَّتَكُم مِن النَّارِ، قُولُوا: سُبْحانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلَا إلـٰـه إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ يَأْتِينَ يَوْمَ القِيامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُؤَخِّرَاتٌ وَمُنْجِيَاتٌ، وَهُنَّ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ». هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه النَّسائِيّ.
  • عن أبِي عَقِيلٍ نّه سَمِعَ الحارِثَ مَولَى عُثمانَ قال: كانَ عُثمانُ رضي الله عنه جالِسًا ونحنُ معَه إذْ جاءَه الـمُؤذِّنُ فدَعا بِماءٍ، فذَكَرَ الحدِيثَ في فَضْلِ الوُضوءِ والصَّلَواتِ الخَمسِ قالَ: «وهُنَّ الحسَناتُ يُذْهبنَ السَّيِّئاتِ». وفي ءاخِرِه قالُوا: يا عُثمانُ هذِه الحسَناتُ فَما الباقِياتُ الصّالِحاتُ؟ قال: «لا إلـٰـهَ إلَّا اللهُ وسُبْحان الله والحَمْدُ لله وَاللهُ أَكْبرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوّةَ ِإلَّا باللهِ». هذا حدِيثٌ حسَنٌ أخرجَه أبو يَعلَى.

[1])) قال شيخنا رحمه الله: «أحسَنُ الحسَناتِ، أي: أفضَلُها، أي: أنّ لا إلـٰـه إلا الله أفضَلُ ما يُتقرَّب به إلى اللهِ معَ خِفَّتها علَى اللِّسان وعدَمِ المشَقّة في النُّطق بها».

[2])) أي: وِقايتكُم مِنها.

[3])) قال الحافظُ الـمُنذِريّ في التَّرغِيب (2/281): «أي: تتَعقَّبُكم وتأتِي مِن وَرائِكُم».

باب ما يَقُولُهُ بَعدَ صَلاةِ الـمَغْرِب

باب مَا جاءَ فِي الاسْتِغْفار

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة