,

هل يصح المسح على القدم لا على الخف فى الوضوء

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6المائدة )

لا يصح المسح على القدم فى الوضوء ولا حجة للاكتفاء بالمسح عليه بقراءة ﴿وأرجلكم إلى الكعبين﴾ بالجر لأن هذا الجر للجوار أى لمجاورة الرءوس فى قوله تعالى ﴿يا أيها الذين ءامنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين﴾ كما فى حديث النبى ﷺ لو دخلوا جحر ضب خرب لدخلتموه. والضب حيوان مأكول من جنس الزواحف أحرش الذنب أى خشن والجحر مأواه، وجحر مفعول به منصوب وهو اسم موصوف يسمى منعوتا وخرب صفة له ويسمى نعتا والنعت يتبع المنعوت فى الإعراب فيكون منصوبا لكن النبى ﷺ لم يقل جحر ضب خربا بل قال جحر ضب خرب فخرب تجر للجوار أى لمجاورتها لضب مع كونها منصوبة حكما وكذا الأمر فى أرجلكم فإنها تجر لمجاورتها لرءوسكم وهى منصوبة حكما وهذا يعنى أن الرجل عضو مغسول وقال بعضهم الرجل عضو ممسوح وهذا يحمل على لابس الخف ﴿وامسحوا برءوسكم وأرجلكم﴾ أى حال كونكم لابسين للخف وكلتا القراءتين قراءة النصب وقراءة الجر ثابتتان عن رسول الله ﷺ.

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading