, ,

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

📅

|

👁️

2 views

|

❤️

دعاة لا قضاة (42/100)

– أخي الداعية؛ إذا وُقِيْتَ عدوَّك فاحذر أن تُؤتى من نفسك التي بين جنبَيْكَ فإنَّ عملها في النية أبلغ من عمل السيف فيها وأقوى؛ وكما أن من نيَّاتها ما يكون صادقا نورانيا تصحبه البركة واليمن والصفاء فإن من نيَّاتها ما يكون ظلمانيا يصحبه المحق والشؤم والتفرقة، ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّما الأعمال بالنيَّات وإنَّما لكل امرئ ما نوى).

فلا يكون لك يا مولانا عمل مقبول إلا لو كانت نيتك فيه سليمة خالصة لله تعالى خالصة من شوائب الانتصار للنفس والزهو بها على المؤمنين؛ فإذا أردتَ بِرَّ نفسك يا حبيبنا الشيخ فقَوِّمْها وإذا أردتَ علُوَّها فارمِ بها في ديوان الخمول زاقرأ قوله تعالى: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد}.

Oct 21, 2017, 12:37 PM

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة