الجواب :
دليل ذم الخمر في القرءان الكريم
القرءان لا تنقضي عجائبه:
نفيسة
قال تعالى :وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ.
فائدة: معنى الآية أن الله يرزق الرزق الحلال والرزق الحرام وعلى الناس طلب الحلال واجتناب الحرام. والدليل على هذا من الآية نفسها فإن الله يقول فيها: تتخذون منه سَكَرا ورزقا حسنا، فمعناه أنهم يتخذون من ثمار النخيل والأعناب شيئين: الأول السَّكَر أي المسكرات وهو ما يتخمر من ثمارها والشيء الثاني الرزق الحسن كأن أكلوها أو باعوها فانتفعوا بثمنها، ففُهم من الآية أن المسكرات المتخذة من الثمار المذكورة ليست رزقا حسنا ولو كانت كذلك لاقتصرت الآية على قوله: تتخذون منه رزقا حسنا “فقط”، ولَمَا قال”سَكَرا و رزقا حسنًا” ولكان كل مستخرَجٍ من تخمير التمر والعنب رزقا حسنا لعموم اللفظ، ولكن الله ذكر “السَّكَر” وذكر “الرزق الحسن” فدل ذلك على المغايرة بينهما و فُهِم ذلك من الواو بين اللفظين وهي المسماة بواو المغايرة في قوله تعالى: سَكَرا و رزقا حسنا… الآية، أي أنهما شيئان مختلفان وما كان مختلفا عن الرزق الحسن كان قبيحا غير حسن.
