نرجِع الى حديث الرسول ﷺ :”أعظمُ الناسِ حقًّا على المرأةِ زوجُها وأعظم الناس حقًّا على الرجلِ أمُّه”.
فإذًا أعظمُ الناسِ حقًّا على المرأة زوجُها.
فالمرأةُ المتزوجةُ تقدِّمُ طاعةَ الزوجِ على طاعةِ الوالدين وكلٌّ لا يطاع في معصيةِ اللهِ إن كان والدًا أو والدة أو زوجًا لأن الرسول ﷺ
قال :”لا طاعةَ لمخلوق في معصية الخالق”
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى
اترك رد