– أخي الداعية؛ لا تضرب بسيف عشيرتك ولا بسطوة قومك ولا بسلطان كل ذي سلطان إلا بالحق؛ ولا تتعالَ بالمنصب على المؤمنين؛ فإنك إنْ لم تفهمه تكليفا لا تشريفا وقعتَ في المحظور قبل أن تباشره وليت شعري كيف بك إنْ باشرتَ!؟
وتحدَّثْ بنعمة الله يا مولانا الشاكر فإنَّ ذلك من شكر الله وحمده؛ ولكنك يا حبيبنا الشيخ قد علَّمتنا أنَّ تمام الشكر أنْ لا تستعمل نعمة الله في معصيته؛ فلا تعصِ الله إذا تحدثتَ عن نعمته ولا تكذب بادِّعاء ما لم تَحُزْهُ من النِّعَم وما لم تنله من المفاخر وإلا خسرتَ بلسانك ثمرة الشكر به وبجوارحك جنى الحمد بها وفاتك أن تبلغ مقام شكر الجَنان فإنَّ شكرَ القلبِ مقامٌ عالٍ وقليلٌ شكور.
Oct 25, 2017, 8:28 AM