مـسـألـة شـرعـيـة :
لا يُقَال .. حيَوان مَنَوِيّ…لِأنّ هذه العِبارةَ تُوهِمُ أنَّ المَنِيّ فِيهِ رُوح
إنّما يُقال… سائل ٌمنوي
و الـسائـل الـمـنـوي لا رُوح فـيـه و لا حـيـاة .
فغـلـط أن نـقـول كـلـمـة..حـيـوان مـنـوي لأن كـلـمـة حـيـوان تـُـطـلـق عـلـى مـن فـيـه روح ،
و الـسـائـل الـمـنـوي لا روح فـيـه ،
أمـا الـحـركـة الـتـي نـراهـا و ترونها فـي هذا السائل المنويّ إذا وُضِعَ تـحـت الـمِـجـهـر فـهـي بـسـبـب سـُرعـة الـتـدفُّـق .
قـال تـعـالى : فـلـيـنـظـُر الإنـسـان مـمَّ خـُلـق * خـُلـق مـن مـاء دافـق ..
دافق…يعني فيه تدفق
سـورة الـطـارق ، آيـة ( 5 ، 6 ) .
ثُمَّ الـدلـيـل مِـنَ الــقُـرآن عَـلَى أنَّ الـسَّـائِـلَ الـمَـنَـوِيَّ لا رُوحَ فِـيـه هـو قـولـه تـعـالى في سـورة الـبـقـرة :
كــيـف تـكـفُـرون بـالله و كـنـتـُم أمـواتـا فـأحـيـاكـم ) آيـة ( 28 ) .
فمـعـنـى قوله تعالى و كُنْتُمْ ( أمـواتـا ) أي نـُطَفًـا لا رُ وحَ فـيـهـا .
و الـنُّـطـفـة هـي الـسـائـل الـمـنوي الـمـخـتـلـط مـن ماء الـرجـل و ماء الـمـرأة .
أمـا الـدلـيـل مـن الـحـديـث فـهـو قـولـه عـلـيـه الـصـلاة و الـسـلام :
( إن أحـدكـم يُـجـمَـع خـلـقـُه في بـطـنِ أُمِـِه أربَـعِـيَـن يَـْومًـا نُـطـفـة ثـمَّ يـكُـوُن عَـلَقـةً مِـثْـلَ ذَلِـكَ ثـم يـكُـون مـُضـغـة مـثـل ذلـك ثـم يـُـرسـل الـمَلـك فـيـنـفـخ فـيـه الـروح
الـحـديـث رواه الـبـخاري .
فـبـيـّن لـنـا الـحـديـث أن الـروحَ تـُنـفـخ في الـجـنـيـن بـعـد 120 يـومـا
( أربـعـة أشـهـر ) أمـا قـبـل ذلـك فـلا روح فـيـه …
فإذا كان هذا السائل في الأرحام طيلة هذه المدة لا رُوح فيه ، فكيف إن كان قبل ذلك و هو تحت المِجهر
فبِقولِ من نأخذ يا تُرَى….؟؟؟
أكيد نأخذ بِقولِ مَن نَزَل عليه الوحي و لا ينطق عن الهوى
اترك رد