,

مقدِّسو الكتب بين الدفاع عن الصحابة واستباحة دمائهم!

البغاة دعاة إلى النار (ج/13)

# مقدِّسو الكتب بين الدفاع عن الصحابة واستباحة دمائهم!

– الحمدلله وصلى الله على رسول الله. وبعد فقد عجبتُ لقومٍ يقرأون قول الله: {ولا تقتلوا النفس التي حرَّم الله إلا بالحق} وحديثَ رسول الله: (قتلُ المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا) رواه النسائي ويقرُّون أن الحق مع علي ثم يبيحون لمعاوية -باسم الدفاع عن “عدالة” الصحابة- أن يستبيح دماء الصحابة والتابعين فيقتلهم بغير حق!

ويقرأون حديث رسول الله: (من خلع يدًا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) رواه مسلم ثم يبيحون لمعاوية -باسم الدفاع عن “عدالة” الصحابة- أن يخرج على الخليفة الراشد!

ويقرأون حديث رسول الله: (لا تسبُّوا أصحابي) -وهو في السابقين الأولين لكنهم يجعلونه في كل صحابي- ثم يبيح بعضهم لمعاوية -باسم الدفاع عن “عدالة” الصحابة- أن يسبَّ عليًّا فيزعمون أن معاوية معذور في مسبة علي!

ويشهدون بصدق قول رسول الله للزبير: (إنك لتقاتله وأنت له ظالم) والزبير أفضل من معاوية بلا خلاف عند أهل السنة لكن و-باسم الدفاع عن عدالة الصحابة- فالزبير ظالم إن قاتل عليا أما معاوية فمعذور لو قاتل عليًّا!

وما “عدالة” الصحابة لو يعلمون إلا في الرواية أي لا نُكذِّبهم فيما يروون عن الرسول وهذا لا يعني أننا نقول بعصمة أكثر من مائة ألف صحابي من الوقوع في المعصية ثم نعترض على الشيعة لقولهم بعصمة اثني عشر رجلا!

Oct 25, 2017, 2:34 PM

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اترك رد

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading