حكم المشبه المجسم في إشارات المرام من عبارات الإمام للبياضي الحنفي

📅

|

👁️

8 views

|

❤️

يُحتَجُّ بالحديث المتواتر -وهو أعلى درجات الحديث الصحيح وهو ما أخبر به جمع ‏كثير ‏عن مشاهدة وإحساس واستمرت هذه الكثرة في الطبقة الأولى وهي التي شاهدت المُخْبِرَ به ‏والثانية ‏والثالثة- فهذا الخبر لا يحتمل الكذب.‏ وكذلك يُحتَجُّ بالمستفيض ويقال له المشهور -ومنه ما هو دون المتواتر، فالمستفيض الذي هو ‏‏المشهور حجة في الاعتقاديات لإفادته العلم كالمتواتر، وهو هو ما رواه ثلاثة عن ثلاثة فأكثر- ‏وقد ‏اشترط أبو حنيفة وأتباعه من الماتريدية أن يكون الحديث في درجة المشهور للاحتجاج به في ‏أمور ‏العقيدة، واحتج في رسائله التي ألفها في الاعتقاد بنحو أربعين حديثا من قبيل المشهور جمعها ‏كمال الدين ‏البياضي.‏ وأما ما نزل عن ذلك فلا يحتج به لإثبات الصفات.‏

وآخر الدعاء أن الحمدلله وسبحان الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.

Share this page to Telegram

أعجبك المقال؟ شاركه مع غيرك

❤️

فيسبوك إكس واتساب تيليجرام

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة