الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ مِنْ أَعْظَمِ الْقُرُبَاتِ، وَعُقُوقُهُمَا مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ
فالذي يظلِمُ والديْه ويعقُّهما فقد ارتكبَ كبيرةً من أعظمِ الكبائر، ومن شُؤمِها أنْه قد تُغلَقَ أبوابُ الرِّزقِ في وجهِه في الدنيا.
قال رسولُ الله ﷺ: « إنَّ مِن أبرِّ البِرِّ أن يبرَّ الرَّجلُ أهلَ وُدِّ أبيه».رواه أبو داود
والأمُّ داخلةٌ في هذا المعنى، بل حقُّها أعظم، لأنَّها أعظمُ النّاسِ حقًّا على ولدِها.
وقد قالَ النبي ﷺ: «الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنّة فإنْ شِئتَ فأضِعْ ذلك البابَ أو احفَظْه».رواه ابو داود
والوالد يدخل فيه الأب والأم.
وقالَ الفقهاء: بِرُّ الأمِّ أَثوَبُ من بِرِّ الأب، وعُقوقُ الأمِّ أشدُّ من عُقوقِ الأب. كِلاهما شديد، لكنَّ عُقوقَ الأمِّ أشدُّ، لأنّها أعظمُ حقًّا على الوَلَد.
ولهذا قالَ النبي ﷺ: «الوالدُ أوسَطُ أبوابِ الجنّة، فإنْ شِئتَ فاحفَظه، وإنْ شِئتَ فأضِعْه».
والمعنى: إذا أردتَ دخولَ الجنّة بلا عذاب، فاحرِصْ على بَرِّ والديْك، ولا تُضيِّعْ ذلكَ البابَ العظيم.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
شارك وادعُ غيرَكَ للمشاركة، فالدَّالُّ على الخيرِ له مثلُ أجرِ فاعله.
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
“هٰذا دَلِيلٌ لَكُمْ لِأَهْلِ الْحَقِّ أَنَّ قِرَاءَةَ الْمُؤْمِنِ الْقُرْآنَ عِنْدَ الْقَبْرِ تَنْفَعُ، لِأَنَّ الْمُؤْمِنَ أَفْضَلُ مِنَ الْعَسِيبِ الرَّطْبِ. الْعَسِيبُ الرَّطْبُ يُسَبِّحُ اللهَ تَعَالَى، وَمَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ. تَسْبِيحُ الْمُؤْمِنِ أَفْضَلُ مِنْ تَسْبِيحِ الْعَسِيبِ الرَّطْبِ. الْمُؤْمِنُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَسِيبِ الرَّطْبِ. فَبِمُجَرَّدِ قِرَاءَةِ الْمُؤْمِنِ الْقُرْآنَ عِنْدَ الْقَبْرِ يَسْتَفِيدُ الْمَيِّتُ الْمُسْلِمُ. لِمَاذَا؟ لِأَنَّهُ بِمُجَرَّدِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ تَنْزِلُ الرَّحَمَاتُ وَالْبَرَكَاتُ.”
“فَبِنُزُولِ الرَّحَمَاتِ وَالْبَرَكَاتِ يَسْتَفِيدُ الْمَيِّتُ. وَهُنَا لَا تَحْتَاجُ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ قِرَاءَتِهِ إِلَى صَاحِبِ هٰذَا الْقَبْرِ، لِأَنَّ الْفَائِدَةَ حَاصِلَةٌ بِالْقِرَاءَةِ. لِمَاذَا؟ لِأَنَّ الرَّحَمَاتِ وَالْبَرَكَاتِ تَنْزِلُ بِالْقِرَاءَةِ. أَمَّا إِذَا كُنْتَ فِي الْبَيْتِ وَقَرَأْتَ الْفَاتِحَةَ أَوْ سُورَةَ (يس)، تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَوْصِلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْتُ إِلَى فُلَانٍ، أَوْ إِلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ، عَلَى حَسَبِ مَا أَنْتَ تُرِيدُ.”
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
أخلصوا النية لله بسماعه ونشره
شارك وادعُ غيرَكَ للمشاركة، فالدَّالُّ على الخيرِ له مثلُ أجرِ فاعله.
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين

اترك رد