ما حُكْمُ عَمَلِيَّةِ قَصِّ المَعِدَةِ؟
هَذِهِ العَمَلِيَّةُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا “قَصُّ المَعِدَةِ” أَصْلًا لَا يَجُوزُ الإِقْدَامُ عَلَيْهَا إِلَّا لِعُذْرٍ.
فَمَا هُوَ هَذَا العُذْرُ؟
أَنْ يَكُونَ هَذَا الشَّخْصُ مَرِيضًا، فَيَقُولُ لَهُ الأَطِبَّاءُ الثِّقَاتُ: *”أَنْتَ لَا عِلَاجَ لَكَ إِلَّا أَنْ تَقُصَّ مَعِدَتَكَ حَتَّى تَتَعَافَى مِنْ هَذِهِ الأَمْرَاضِ”.
فَحِينَئِذٍ يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ، لَكِنْ بِقَوْلِ الثِّقَاتِ.
كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَعَلُوهَا فَأَصَابَهُمُ الضَّرَرُ.
بَعْضُ النَّاسِ أَعْرِفُهُمْ فَعَلُوهَا فَمَاتُوا فِي اليَوْمِ التَّالِي.
امْرَأَةٌ شَابَّةٌ أُخْبِرْتُ عَنْهَا، فِي العُمْرِ العِشْرِينَ سَنَةً، عَمِلَتْهَا فَمَاتَتْ. بِاللَّيْلِ مَاتَتْ فِي نَفْسِ اللَّيْلِ.
فَيُسْأَلُ الطَّبِيبُ الثِّقَةُ: هَلْ لَا عِلَاجَ لِهَذَا المَرَضِ إِلَّا بِهَذَا ؟
ثُمَّ المَرْأَةُ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَعْمَلَ هَذِهِ العَمَلِيَّةَ، تُقَدَّمُ الأُنْثَى. إِلَّا إِذَا لَمْ تَجِدْ أُنْثَى تُحْسِنُ هَذَا، فَحِينَئِذٍ لِلعُذْرِ تَذْهَبُ إِلَى الرَّجُلِ. وَإِلَّا فَالأَوَّلُ أَنْ تَبْدَأَ عِنْدَ الأُنْثَى.
وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ.

