الفقه الأبسط من روايةَ أبي مطيع البلخي، هو كتاب ثابت عند أصحاب المذهب الحنفي، لا مرية فيه ولا ريب، وإنما أنكره المعتزلة قديماً، والحشوية وشرذمة لا يؤبه بقولهم من حيث إن ما في الكتاب يظهر عوار التجسيم وضلال الاعتزال.
قال الحافظ محمد مرتضى الزبيدي في شرح الاحياء : ” وذكر بعضَ مسائل «الفقه الأبسط» الإمامُ أبو المعين النسفي في «التبصرة» في فصل التقليد وغيره ، ونور الدين البخاري في «الكفاية» في فصل التنزيه، وحافظ الدين النسفي في «الاعتماد شرح العمدة» و «كشف المنار»، والناطفي في «الأجناس»، والقاضي أبو العلاء الصاعدي في كتاب «الاعتقاد»، وأبو شجاع الناصري في «البرهان الساطع» شرح عقائد الطحاوي، وأبو المحاسن محمود القونوي في شرحها أيضاً، وشرحه الفقيه عطاء بن علي الجوزجاني شرحاً نفيساً”. انتهى
وهذا يدل على اعتناء فقهاء الحنفية بالفقه الأبسط تعليما وحفظا وشرحا. فالنصوص التي تناقلها هؤلاء بأسانيدهم من كتاب إمامهم لا شك في نسبتها إليه، والا فقد حاول بعض الحشوية تحريف هذا الكتاب قديما وحديثا، بالدس تارة وبالبتر تارة أخرى. من ذلك ما صنعه صاحب “العرف الناشر في شرح وأدلة متن ابن عاشر”، حيث قام ببتر النص المنقول من كتاب “الفقه الأبسط” المنسوب للإمام أبي حنيفة النعمان.
روابط ذات علاقة:
كتاب الوصية
https://www.facebook.com/share/p/nSuZkbQDgfz6gMXd/
كتاب الفقه الأكبر
https://www.facebook.com/share/p/K1xQ3YEJVunqeNrP/

منقول = صفحة التاريخ والسير والعقائد



اترك تعليقاً