, , , ,

قبسات من شرح العقيدة المختصرة للسيد احمد زيني دحلان الحسنيّ


37 مشاهدة


⏱ 1 دقيقة قراءة

قال رحمه الله : حقيقة التوحيد

أن تعلم أن قدرة الله تعالى في الأشياء بلا علاج ووصنعها بلا مزاج، أي بلا احتياج إلى خلط شيء بشيء، وعِلَّة كل شيء صنعه، ولا عِلَّة لصنعه وما تٌصوّر في وهمك فالله بخلافه.

الشرح: الله خالق الأسباب وخالق المسببات، خالق العلل والمعلولات، فسبَب وجود البشر هو آدم رسول الله ﷺ، وكذلك وجود حركة خاتم ما مركوز في إصبع سببه حركة الإصبع نفسه، والله تعالى خالق لكل ذلك، أما هو سبحانه فليس لوجوده علة ولا سبب، بل هو القديم الأزلي الأبدي، يفعل ما يشاء وليس لفعله علة ولا لحكمه معقّب.

وقال رحمه الله : صفات الله الواجبة له عز وجل

(فمما يجب في حقه تعالى عشرون صفة -1-) إنما عُبِّر بقوله “ممّا” الدالة على التبعيض؛ لأن هذه بعض ما يجب لما علمت أن الواجب كمالات لا نهاية لها،لكون هذه العشرين قام الدليل التفصيلي عليها، فوجبت معرفتها تفصيلاً-2-، وتجب معرفة أدلتها ولو إجمالا-3-، كأن يستدل على كل صفة بوجود المخلوقات كخلق الأرضين والسماوات-4-.وقوله عشرون أي بالنسبة للواجبات وعند انضمام المستحيلات إليها تصير اربعين-5-.

الشرح:الواجب العيني المفروض على كل مكلّف معرفة ثلاث عشرة صفة لله وهي: الوجود والقدم والبقاء والمخالفة للحوادث والوحدانية والقيام بنفسه والبقاء والقدرة والإرادة والحياة والعلم والكلام والسمع والبصر، وأنه يستحيل على الله ما ينافي هذه الصفات، أما القول بوجوب معرفة عشرين صفة فهو قول بعض العلماء حيث زادوا سبع صفات معنوية فقالوا هي: كونه تعالى قادراً ومريداً وحيّاً وعالماً ومتكلماً وسميعاً وبصيراً.

(2) أي يجب معرفة ثلاث عشرة صفة لله تعالى وجوباً على كل مكلّف، وأما حفظ ألفاظها ففرض كفاية وليس فرض عين.

(3) معرفة الدليل الطبيعي على وجود الله واجب، أمّا معرفة الأدلة الإجمالية على غير صفة الوجود من الصفات الثلاث عشرة فهي فرض كفاية وليس فرض عين ومن باب اولى معرفة الادلة التفصيلية عليها فرض كفاية أيضا لا فرض عين.

(4) الصواب أنّ الدليل الطبيعي على وجود الله واجب على المكلّف، قال ابن عرفة في تفسيره : وأجمعوا على أنّ الفرض من أصول الدين معرفة الله تعالى على الجملة، وأما معرفة دقائق ذلك العلم والتبحّر فيه، ومعرفة الله بالدلائل القوية الدقيقة فهو فرض كفاية.اهـ

-5- أي عند عدنا لها

صفة الوجود

قال المؤلف رحمه الله: (فأوّلُها الوجود ومعناه أن الله عزّ وجلّ موجود) أي متحقق وثابت وجوده في الخارج بحيث لو كُشف عنا الحجاب لرأيناه رؤية لا تشبه رؤية شيء من المخلوقات متصفًا بكمال الصفات، واحدًا لا شريك له، فرد لا مثل له، صمد لا ضدّ له ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.

الشرح: أي وجود الله سبحانه وتعالى أمر ثابت غير موهوم ولا ممكن بل واجب الوجود فإذا قال المتكلمون وجود في الخارج أي موجود حقيقة لا أنه موهوم الوجود.والله سبحانه وتعالى لا يراه الناس في الدنيا و الحجاب عائد على الخلق أي حجبهم الله عن رؤيته فلا يرونه في الدنيا أما الله فلا يحجبه شيء لانه ليس كمثله شيء.

اي مقارنة قدرة العبد الحادثة للفعل وتسمى قدرة العبد الباطنة أي التي يوجد بها الفعل بمعنى انّ الله يحدثها مقرونة بالفعل اما قدرة العبد الظاهرة فهي من جهة الوسع والتمكين وسلامة الأسباب والآلات وتكون هذه متقدمة على الفعل.

تنزيه الله عن التركيب في الذات والصفات

صفة القدرة

صفة الإرادة و العلم

Share this page to Telegram

التنقل بين المقالات

المقال السابق:
المقال التالي:

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة