,

الشَّيخ نُوح القضاة يمدح الشيخ عبد الله الهرري

الهوى يُعمي ويُصِمُّ [10] المغرور يُفتي في دين الله على هواه

ويزعم أنَّ التَّحذير مِن أهل السُّنَّة واجب شرعيٌّ!

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

1

وبعدُ فإنَّ المغرور قد نطق بالحقِّ فقال: (مِن حيث العقيدة والأحكام فإنَّ الأحباش مِن أهل السُّنَّة. أشاعرة وشافعيَّة.. إلخ) وقال مُقرًّا بالحقيقة: (هُناك عمل جيِّد للأحباش ويُشكرون عليه كتعليم النَّاس تنزيه الله تعالى عن مُشابهة المخلوقين وأنَّه سُبحانه لا يسكُن في مكان أو جهة).

2

وكذلك نطق المغرور بالحقِّ فقال: (وكذلك تحذير النَّاس مِن الكُفر القوليِّ الصَّريح كمسبَّة الله أو دين الإسلام وأنَّ فاعل ذلك كافر عليه أنْ يتشهَّد للرُّجوع إلى الإسلام. وكذلك تحذير الأحباش مِن الوهَّابيَّة شيء مُمتاز ولهم جُهد كبير في ذلك امتازوا به عن غيرهم) انتهى كلام المغرور.

3

فكيف بعد إقراره أنَّ جماعة شيخنا الهرريِّ يُعلِّمُون النَّاس أُصول الدِّين وما يُحافظ به المُسلم على إيمانه وإسلامه.. يُفتي المغرور بأنَّ تنفير النَّاس منهُم واجب شرعيٌّ والعياذ بالله مِن فتواه الباطلة هذه الَّتي افتراها في دين الله!

4

وكيف بعد إقراره أنَّ جماعة شيخنا الهرريِّ يُحذِّرون النَّاس مِن الكُفر المُخرج عن الملَّة ويُعلِّمون النَّاس كيف يرجعون إلى الإسلام فيما لو ارتدُّوا عنه.. يُفتي الظَّالم بأنَّ التَّحذير مِنهُم نصيحة واجبة فرضها الله على الأُمَّة!

5

وكيف بعد إقراره أنَّ جماعة شيخنا الهرريِّ أشاعرة شافعيَّة مِن أهل السُّنَّة والجماعة.. يفتري الوقح بأنَّ دعوة شيخنا الهرريِّ هي دعوة تكفير بغير حقٍّ وبأنَّها جسر لانتشار الشِّيعة الرَّوافض في مُجتمع أهل السُّنَّة والجماعة!

6

بل ظهر الحقُّ وانكشف سُوء حال المغرور لأنَّه إنَّما طعن بأهل الله غضبًا لنفسه وانتصارًا لباطله واستسلامًا لشياطين الفتنة وهذا شأنُ الجاهل يرمي بنفسه فيما يُهلكه يوم القيامة لأنَّ غضبه جرَّه إلى طُرُق الضَّلال.

7

وإنَّ مِن علامة خذلان المغرور أنَّه أقرَّ بما معناه أنَّ جماعة شيخنا الهرريِّ هُم حُماة العقيدة الإسلاميَّة ومع ذلك فقد أفتى بوُجوب التَّحذير منهم فيكون أفتى بوُجوب التَّحذير ممَّن يُدافع عن العقيدة الحقَّة.. والعياذ بالله منه.

8

ولو عمل المغرور بقول نبيِّنا المُصطفى عليه الصَّلاة والسَّلام: <لا تغضب> لتجنَّب الوُقوع في هذه الطَّامَّة الكبيرة.. ولكنَّ الجاهل أطيشُ مِن فراشة لأنَّه يُلقي نفسه في المهالك كما تُلقي الفراشة نفسها في النَّار.

9

وقد أكثر المغرور مِن الثَّرثرة واستحضر ما لا انتصار له فيه.. فجاء وذهب وقال وكتب في غير شيء إلَّا فيما يضرُّه يوم القيامة لأنَّ الغفلة قد أكلت قلبه والشَّيطان غلبه. والعرب تقول: قد جاء بالضَّلال ابن السَّبهلَلِ.

10

وقال المغرور: (هُم أهل السُّنَّة) ثُمَّ قال: (هُم جسر للشِّيعة)! وقال: (يُعلِّمون النَّاس الخير) ثُمَّ قال: (التَّحذير منهم نصيحة واجبة)! فثبتَ أنَّه ذو وجهَين يقول ويُكَذِّبُ نفسه! ليخلط حقًّا بباطل ولِيُمَوِّه على البُسطاء.

11

وأقول له: إنِّي أعلم أنَّك تقرأ مقالي فيك فأجبني: هل تفكَّرتَ لو اتَّبعك أحد أهلك في زيغ إيجابك ما لم يجب إجماعًا.. ثُمَّ كان الموعد في الآخرة.. كيف تبوء بإثمك وإثمه وهُو ينظُر إليك وقد عرف أنَّك سبب هلاكه!

انتهى.

‏١٣‏/١٢‏/٢٠١٩ ٤: ٤٨ م‏

الهوى يُعمي ويُصِمُّ [9]

المغرور يفتري على الشَّيخ نُوح القضاة

ويُحرِّف مقصوده بحيث يُصوِّره جاهلًا

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

1

وبعدُ فقد ساق الاستعجالُ ذا الوجهين إلى استعمال كلام للشَّيخ نُوح القضاة رحمه الله على نحو لم يقصده الشَّيخ وفيه نسبة الجهل الشَّديد له؛ والشَّيخ نُوح بريء مِن افتراء شيخ الفتنة المنحوس صاحب الفكر المعكوس.

2

فقد نقل المغرور كلامًا للشَّيخ نُوح رحمه الله يقول فيه: <الأحباش يُعادون الصُّوفيَّة؛ جماعة الشَّيخ عبدالله الهرريِّ بينهُم وبين الصُّوفيَّة ما فعل الحدَّاد> انتهى. والشَّيخ نُوح لم يقصد أنَّ الأحباش ليسوا على منهج التَّصوُّف.

3

وإنَّما قصد رحمه الله أنَّ بين جماعة الشَّيخ عبدالله الهرريِّ وبين جماعات مِن المُنتسبين إلى الصُّوفيَّة خصومات؛ وذلك أنَّ جماعة الشَّيخ الهرريِّ لا يُوافقون على ما يصدر عن تلك الفرق ممَّا يُخالف شرع الله تعالى.

4

فإنَّ تلك الجماعات يُديرون حلقات الذِّكر مع تحريف لفظ الجلالة فيكونون آثمين؛ ويكثُر في حلقاتهم ادِّعاء الكرامات زورًا؛ وكُلُّ هذا لا يُوافق منهج التَّصوُّف الحقِّ ولذلك لا يُوافق عليه جماعة شيخنا الهرريِّ رحمه الله.

5

وإنَّه ليس يخفى على الشَّيخ نُوح رحمه الله أنَّ جماعة الشَّيخ عبدالله الهرريِّ رحمه الله ورضي عنه صُوفيَّة يتبعون الطَّريقة الرِّفاعيَّة وبعضهم على الطَّريقة القادريَّة ولهم عن شيخهم وعن غيره أسانيد إلى الطَّريقتَين.

6

بل ولا يخفى على الشَّيخ نُوح وهو صاحب الاطِّلاع الواسع أنَّ جماعة الشَّيخ الهرريِّ كانوا (ولا زالوا) يُقيمون حلقات الذِّكر ويعملون النوبات في لُبنان والأُردن وفي كثير مِن البُلدان الَّتي ينشطون فيها بالدَّعوة إلى الله.

7

مِن هُنا نقول إنَّ حمل كلام الشَّيخ نُوح على ما فهمه المغرور؛ فيه نسبة الشَّيخ نُوح إلى الجهل الشَّديد بأحوال جماعة الشَّيخ الهرريِّ وهُو عندنا بريء مِن ذلك. بل وحتَّى الوهَّابيَّة يعرفون أنَّ جماعة الهرريِّ صُوفيَّة رفاعيَّة.

8

أمَّا ما قرأناه في صفحة المنحوس صاحب الفكر المعكوس عليه مِن الله ما يستحقُّ فمَا هُو إلَّا مُحاولة منه لاستثارة الفتنة بين مشايخ أهل السُّنَّة في الأُردن؛ ونحن لسنا عنه بغافلين فلن ينال مُراده ومُبتغاه بإذن الله تعالى.

9

ويعرف جماعةُ الشَّيخ الهرريِّ ومُحبُّوهم جميعَ ما سُقناه؛ بل ويعرفُه كُلُّ إنسان جالسهم؛ مِن هُنا فقد فضح المغرور نفسه أمام مَن كان يخدعُهم حتَّى وقت قريب وكانوا يُحسِّنون الظَّنَّ به بسبب تمويهاته الكثيرة.

10

فاليومَ؛ صار الكُلُّ يعرف خُبثه ومَكره وسُوء طويَّته لأنَّهم يعرفون حقًّا أنَّ جماعة الشَّيخ الهررِّي لا يُعادون منهج الصُّوفيَّة الحقَّة وإنَّما يُعادون جماعاتٍ مُنتسبةً إلى التَّصوُّف ظاهرًا لا حقيقةً لأسباب ذكرناها آنفًا.

11

وفضيحة المغرور تُثبت صدق اتِّهاماتنا في حقِّه وتُؤكِّد لكُلِّ أحد أنَّه ليس ثقة وأنَّه لا يجوز تصديقه فيما يفتري به على عباد الله وأنَّه صاحب غرض في استثارة الخلاف بين مشايخ أهل السُّنَّة؛ فعليه مِن الله ما يستحقُّ.

12

والمغرور فيما يُدلِّس به؛ يفتري على الشَّيخ الهرريِّ رحمه الله؛ وعلى جماعته جُملة؛ بل ويفتري كذلك على الشَّيخ نُوح رحمه الله. فزاد على كونه جاهلًا مغرورًا فقير الحُجَّة منقطعًا أنَّه صاحب بُهتان وفتنة وكذَّاب مُفترٍ.

انتهى.

‏١٢‏/١٢‏/٢٠١٩ ٤: ٥٠ م‏

الهوى يُعمي ويُصِمُّ [8]

يمدح الشَّيخ مرَّة ليُموِّه طعنه بالكثير مِن فتاويه

يُساند الزَّنادقة ويستثير الفتن بين مشايخ أهل السُّنَّة

الحمدلله وصلَّى الله وسلَّم على رسول الله.

1

وبعدُ فإنَّ شهادة مُفتي المملكة الأُردنيَّة الهاشميَّة الأسبق الشَّيخ نُوح القضاة في شيخنا الهرريِّ رضي الله عنه هي شهادةٌ كذلك لمَن تخرَّجوا على يدَي شيخنا الهرريِّ فصدَّرهم وقدَّمهم للأُمَّة مشايخَ ومُدرِّسينَ وحُماةً للدِّين.

2

إذ لو لم يكونوا أهلًا لنشر العلم الشَّرعيِّ في نظر ورأي وتربية شيخنا الهرريِّ لَمَا صدَّرهم رحمه الله ليكونوا أئمَّة الدَّعوة في مشارق الدُّنيا ومغاربها وهو العالِم العامل والمُربِّي الكامل.. بشهادة الشَّيخ نُوح نفسه رحمه الله.

3

فالمغرور استعمل الكلام المنسوب للشَّيخ نُوح؛ للطَّعن بجماعة شيخنا الهرريِّ، لكنَّه شهد لهم بالخير وبصلاح المرجع والتَّربية مِن حيث أراد الطَّعن بهم؛ فعاد مَكْرُهُ إليه: {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}.

4

وأخبرني الوالد الشَّيخ عبدالجواد الصَّبَّاغ حفظه الله ورعاه أنَّه سأل الشَّيخ نُوحًا رحمه الله عن الشَّيخ الهرري رحمه الله ورضي عنه؛ فقال الشَّيخ نُوح ما نصُّه: <ما رأيتُ أعلمَ ولا أزهدَ ولا أورعَ ولا أتقى منه> انتهى.

5

وأخبرني الوالد الشَّيخ أنَّ الشَّيخ نوحًا كان درَّس في بعض كُتُب مولانا الشَّيخ الهرريِّ وأثنى على كُتُبه وكان يُظهر الكتاب للطَّلبة في المعهد الشَّرعيِّ ويقول: هذا كتاب الشَّيخ الهرريِّ وهو على منهج أهل السُّنَّة والجماعة.

6

وشتَّانَ بين فعل الشَّيخ نوح رحمه الله بكتاب شيخنا الهرريِّ وفرحه به؛ وبين فعل المغرور الَّذي يُطالب (لجهله بأحكام الدِّين) بتعديل كُتُب الشَّيخ بعد وفاته مع ما يُؤدِّي إليه ذلك مِن تحريف كُتُب العُلماء والعياذ بالله.

7

فقد طالب المنحوس وصاحب الفكر المعكوس بحذف كلام شيخنا مِن كتاب [صريح البيان] في عدم صحَّة إسقاط الصَّلاة عمَّن مات ولم يُؤدِّها؛ ويُطالب بحذف أشياء أُخرى (للتَّوسُّع: راجع المقال رقم 6 مِن هذه السِّلسلة).

8

والشَّيخ نوح رحمه الله لم يكن يطعن فيمَن حول شيخنا الهرريِّ رحمه الله ورضي عنه؛ بل كان بينه وبينهم مودَّة ورحمة وتزاوُر؛ وقد أَولاهم الخطابة في كثير مِن مساجد المملكة ولو كان ظنُّه بهم سيِّئًا لَمَا فعل ذلك.

9

وكان للشَّيخ نُوح مُراجعات في مسائل راجع فيها قول الشَّيخ مع الشَّيخ نفسه؛ فبيَّن له شيخنا رحمه الله الوجه الَّذي قام قوله عليه؛ ومِن ذلك مُراجعة في حيثيَّة تتعلَّق بمسألة تكفير القدريَّة، ومثل هذا بين أهل العلم يكون.

10

ثُمَّ الَّذين كانوا حول شيخنا في لُبنان غير الَّذين كانوا حوله في الأُردن؛ والشَّيخ نوحٌ لم يعرف كُلَّ هؤلاء ليطعن بهم جُملة وتفصيلًا؛ ولعلَّه قال كلمة في واحد لشهادة زُور أدَّاها عنده بعض الحاقدين الحاسدين.

11

فإنَّ مثل هُؤلاء الحاقدين الحاسدين قد يُوجد بعضهم حول الشَّيخ عبدالله وحول الشَّيخ نُوح؛ رحمهما الله تعالى. وقد كان المغرور يومًا ممَّن يُقال إنَّهم حول الشَّيخ رحمه الله! فلا حول ولا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم.

12

وإنَّ مِن أساليب الطَّعن بإمام مِن الأئمَّة: الطَّعن بجماعته، والشَّيخ نُوح لا يفعل ذلك؛ بخلاف المغرور فإنَّه يُموِّه على خلق الله؛ فيجعل الإمام رجُلًا لا يُحسن التَّربية ولا وريث له في السُّلوك والطَّريقة والمعارف الشَّرعيَّة.

13

ومُراد المغرور ممَّا نسبه للشَّيخ نُوح؛ هو مُوافقة منه لأهل الأهواء في استثارة الفتنة بين مشايخ أهل السُّنَّة والجماعة في المملكة الأُردنيَّة الهاشميَّة؛ واستثارة الفتنة فعل المُتضالِّ يأتي أمرًا وهُو يعلم أنَّ الرَّشاد في غيره.

14

ثُمَّ يتذاكى المغرور ذو الوجهَين على بعض الَّذين حسَّنوا به الظَّنَّ ليُوقعهم في حبائله؛ فيُوهمُهُم أنَّه يُنكر على الجمعيَّة لا على الشَّيخ عبدالله نفسه رحمه الله؛ وهُو في ذلك كذَّاب مُفترٍ على النَّاس والعياذ بالله تعالى.

15

ومَن أراد الوقوف على الحقيقة فليقصد مكاتب الجمعيَّة ليسمع بالصَّوت والصُّورة الشَّيخ عبدالله رحمه الله يتكلَّم في المسائل الَّتي يُخالفه فيها هذا المغرور المُتشدِّق الَّذي يمدح الشَّيخ مرَّة ويطعن بالكثير مِن فتاويه.

16

فمِن جهة يقول عن جماعة الشَّيخ إنَّها جماعة مُبتدعة (وهذا يشتمل على تكفير شُمُوليٍّ لجماعة الشَّيخ والعياذ بالله) ومِن جهة يقول إنَّ الشَّيخ عالم كبير حتَّى لا ينفضَّ مَن بقي مِن أحباب الشَّيخ عنده مِن حوله.

17

فقد اجتمع في هذا المغرور كونه ذا وجهَين يتَّهمنا بالتَّسرُّع بالتَّكفير بينما يُروِّج هُو لتكفير مَن وافق القُرآن وتدبَّر معانيه فقال (عصى آدم)؛ ويقوم بتبديعنا بينما يستثير هُو الفتن بَين مشايخ أهل السُّنَّة والجماعة.

18

ثُمَّ لو كان الكلام المنسوب للشَّيخ نُوح مُعتبَرًا عند المغرور لَمَا كذَّبه المغرور؛ ولَمَا خالف الشَّيخَ عبدَالله في تكفير مَن استنطق النَّاس بالكُفر ولا في غيرها مِن المسائل ولَمَا ساند أولئك الَّذين يُكفِّرون الشَّيخ عبدالله والعياذُ بالله!

19

وممَّا يُؤكِّد كون المغرور صاحب غرض شخصيٍّ ومأرب نفسيٍّ أنَّه طعن بجماعة الشَّيخ وامتدح مُحمَّد راتب النَّابلسيَّ؛ وقد بلغنا أنَّه يُنكر ذلك ونحن نتحدَّاه أنْ يُحذِّر منه في فيسبوك ولن يفعل؛ علامة على خذلانه.

20

وهكذا شأن المداهن يخلط الحقَّ بالباطل ويُموِّه على خلق الله بما يخوض فيه مِن تحريف الدِّين والطَّعن بالعُلماء العاملين ونُصرة الزَّنادقة المارقين والعياذ بالله تعالى. وفي الغد بيان مسألة أُخرى بإذن الله فتابعونا.

انتهى.

‏١٢‏/١٢‏/٢٠١٩ ١١: ٤٢ ص‏

التنقل بين المقالات

المقال السابق:

اترك رد

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading

اكتشاف المزيد من موقع لطائف التنبيهات

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading